f 𝕏 W
مطالبات بوقف الملاحقات النقابية ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة المحتلة

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مطالبات بوقف الملاحقات النقابية ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة المحتلة

تجددت التنديدات الحقوقية والمطالبات الشعبية الموجهة للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بضرورة الكف الفوري عن سياسة ملاحقة النشطاء ونشطاء العمل النقابي على خلفية آرائهم ومواقفهم السياسية والمهنية السلم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجددت المطالبات الحقوقية والشعبية للسلطة الفلسطينية بوقف ملاحقة النشطاء النقابيين والاعتقالات السياسية في الضفة الغربية. جاءت هذه المطالبات عقب جلسة محاكمة جديدة للناشط النقابي محمد العاروري في رام الله، مما أثار مخاوف بشأن تراجع الحريات العامة. تواجه المحاكمة قلقاً حقوقياً بسبب التهم ذات الطابع السياسي، مثل "إطالة اللسان على رئيس السلطة".
📌 أبرز النقاط

تجددت التنديدات الحقوقية والمطالبات الشعبية الموجهة للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بضرورة الكف الفوري عن سياسة ملاحقة النشطاء ونشطاء العمل النقابي على خلفية آرائهم ومواقفهم السياسية والمهنية السلمية.

وجاءت هذه المطالبات عقب جلسة محاكمة جديدة شهدتها مدينة رام الله، لتثير مجدداً المخاوف المحلية والدولية بشأن تراجع واقع الحريات العامة وضمانات المحاكمة العادلة في الأراضي الفلسطينية، وسط دعوات ملحة لإرساء سيادة القانون واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين وضمان حمايتهم من التغول الأمني.

وفي هذا السياق، تابعت مجموعة "محامون من أجل العدالة" مجريات جلسة محاكمة الناشط النقابي محمد العاروري، عضو المجلس الوطني الفلسطيني ومدير الدائرة القانونية في الاتحاد العام لعمال فلسطين.

وعُقدت الجلسة في محكمة السلطة برام الله، حيث استمعت فيها المحكمة إلى الإفادة الدفاعية التي قدمها العاروري بنفسه مدافعاً عن نشاطه المهني والنقابي المشروع.

ومع نهاية الجلسة، أعلنت النيابة العامة ومحامو الدفاع ختم بيناتهم الرسمية، لتتخذ المحكمة قراراً بتأجيل القضية إلى العاشر من شهر أيلول سبتمبر المقبل، وذلك لإتاحة المجال أمام تقديم النيابة العامة لمرافعتها الختامية قبيل النطق بالحكم النهائي.

وتواجه الأوساط الحقوقية هذه المحاكمة بكثير من القلق والريبة، لا سيما وأن اعتقال العاروري وملاحقته القضائية يرتكزان بالدرجة الأولى على تهم فضفاضة ذات طابع سياسي صريح، من أبرزها تهمة "إطالة اللسان على رئيس السلطة الفلسطينية"، بالإضافة إلى اتهامات أخرى ترتبط بشكل مباشر بممارسة الحق الطبيعي في التعبير عن الرأي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)