f 𝕏 W
نبض الحياة: امبراطورية الإبادة تمضي نحو الانحدار

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

نبض الحياة: امبراطورية الإبادة تمضي نحو الانحدار

احتفلت الولايات المتحدة الأميركية يوم السبت في 4 تموز / يوليو 2026، بذكرى تأسيسها ال 250، هذه الدولة الإمبراطورية ولدت من رحم الجحيم والابادة الجماعية لشعب البلاد الأصليين من الهنود الحمر، التي نفذها المستعمرون البيض العنصريون، ووفق العديد من المصادر الأميركية والأوروبية والروسية، أبادوا ما يزيد عن 105 مليون من الهنود ولم تتوقف الحرب عند حدود إبادة الغالبية العظمى من سكان البلاد الأصليين، حيث برزت صراعات داخلية حادة، أدت لنشوب حرب أهلية بين الاتحاد والولايات الانفصالية الاحدى عشر التي شكلت ولاي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر تاريخ الولايات المتحدة منذ تأسيسها، واصفاً إياها بـ "إمبراطورية الإبادة" بسبب ما يصفه بإبادة السكان الأصليين والحروب الداخلية والتوسع الإمبريالي. ويشير إلى حملات القمع السياسي الداخلي مثل المكارثية، ويربطها بالوضع الحالي من خلال انتقاد إدارة ترامب واتهام معارضيه بالخيانة. ويخلص إلى أن الولايات المتحدة تمر بأزمة ديمقراطية وحرية رأي محدودة، وأن مكانتها الإمبراطورية آخذة في الانحدار رغم التطورات العلمية والتكنولوجية.
📌 أبرز النقاط

احتفلت الولايات المتحدة الأميركية يوم السبت في 4 تموز / يوليو 2026، بذكرى تأسيسها ال 250، هذه الدولة – الإمبراطورية ولدت من رحم الجحيم والابادة الجماعية لشعب البلاد الأصليين من الهنود الحمر، التي نفذها المستعمرون البيض العنصريون، ووفق العديد من المصادر الأميركية والأوروبية والروسية، أبادوا ما يزيد عن 105 مليون من الهنود ولم تتوقف الحرب عند حدود إبادة الغالبية العظمى من سكان البلاد الأصليين، حيث برزت صراعات داخلية حادة، أدت لنشوب حرب أهلية بين الاتحاد والولايات الانفصالية الاحدى عشر التي شكلت ولايات كونفدرالية فيما بينها بين 1861 الى 1865، وهي الحرب الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة، سقط فيها نصف مليون أميركي، وفاز فيها الاتحاد.

وبنت استراتيجيتها مع نهاية القرن ال 19 على التوسع في دول اميركا اللاتينية، التي حولتها الى جمهوريات موز، ومع اشتعال الحرب العالمية الثانية 1939، انتهجت استراتيجية جديدة عنوانها السيطرة على العالم، بعدما تربعت على عرش معسكر الغرب الامبريالي مع هزيمة بريطانيا وفرنسا في حرب السويس 1956، وتآكل مكانة الإمبراطورية البريطانية التي لم تكن الشمس تغيب عن أراضيها، وخاضت الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ تأسيسها في 1776، أكثر من 200 حرب وصراع وتدخل عسكري حول العالم، يصنف منها نحو 12 صراعا كبيرا رسميا كحروب كبرى، مع أن الكونغرس لم يعلن حالة الحرب رسميا منذ عام 1942.

ولم يتوقف النظام الامبريالي الأميركي عن ملاحقة خصومه واعداءه في الداخل الأميركي، حيث بدأ جوزيف مكارثي حملة في شباط / فبراير 1950، ضد أصحاب الرأي الآخر، وادعى امتلاكه قائمة بأسماء مئات الشيوعيين المتغلغلين في وزارة الخارجية الأميركية، واستغل منصبه كرئيس للجنة الفرعية الدائمة للتحقيقات في مجلس الشيوخ لعقد جلسات استماع علنية اتسمت بالترهيب والتشهير، مستهدفا موظفي الحكومة، والفنانين، والكتاب والأكاديميين. وهي حملة قمع سياسي وإرهاب فكري خلال فترة "الخوف الأحمر"، تميزت بتوجه اتهامات بالخيانة والشيوعية دون ادلة، مما أدى الى فصل الاف الأبرياء من وظائفهم وتشويه سمعتهم.

والمكارثية لم تتوقف يوما في الولايات المتحدة، ومن يتابع الان التحريض على معارضي الإدارة الأميركية الحالية برئاسة دونالد ترمب يدرك هذه الحقيقة، حيث يوجه التهم بالخيانة والشيوعية لخصومه من الاميركيين، كما أن ادارته لاحقت وتلاحق الفنانين والكتاب والسياسيين المعارضين لنهجه السياسي، وكل من يهاجم دولة إسرائيل والحركة الصهيونية وذراعها "الايباك" يطلقون عليه تهمة "معاداة السامية"، ويتم التشهير بهم والقدح والذم والطرد من العمل.

وهذا النهج يؤكد ان الولايات المتحدة تعيش ازمة الديمقراطية، وحرية الرأي محدودة وضيقة، وبما لا يتعارض مع سياسات النظام السياسي إن كان من الحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري، مع اختلاف نسبي بسيط، فضلا عن ذلك دولة بمكانة الولايات المتحدة الإمبراطورية المعاصرة تقتصر في التداول السلمي على السلطة بين حزبين من تركيبة وطبقة واحدة، طبقة الاوليغارشية، أباطرة رأس المال المالي! أَيعقل ذلك؟ هل المشكلة في القوى والنخب السياسية، أم في النظام البوليسي الذي تقوده الدولة العميقة الذي يلاحق سرا وعلنا المعارضة الحقيقية؟ رغم التطور الهائل والعظيم في مجالات العلم والتكنولوجيا والتطور الاقتصادي والعسكري والسبراني، الذي ساهم في تربع الولايات المتحدة على عرش الامبراطورية على مدار العقود الثمانية الماضية،

غير أن مكانة الإمبراطورية الأميركية آخذ في الانحدار، ولم تعد الولايات المتحدة هي ذاتها، لأن الانزياح في المكانة العالمية يسير بخطى تدريجية نحو الانزلاق الى متاهة غياب شمسها، رغم غطرسة قيادتها، ومن بين علامات التراجع في مكانتها، صعود ترمب على رأسها، الذي يقول الشيء ونقيضه، ويطلق الوعد تلو الوعد، ثم يمارس عكسه، قال ترمب "بدأت حياتي في زمن الحرب العالمية الثانية، ويبدو أنها قد تنتهي – إذا صح تقديره – في زمن حرب أخرى، ومن مفارقات الرئيس ال 47 الذي اشتهر خلال ولايته الأولى، بأنه لم يزج بالولايات المتحدة في حرب جديدة، كان يكرر أنذاك أن بلاده ينبغي أن تتوقف عن خوض "الحروب التي لا نهاية لها" و"الحروب الأبدية". وتابع ذات الخطاب في اثناء حملته الانتخابية في 2024، عندما تعهد بأن تكون مهمته إبعاد "دعاة الحرب وأنصار العولمة المتخاذلين تجاه اميركا" عن موقع النفوذ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)