قُلْ لي مَن تُصاحِب، أَقُلْ لك مَن أنت - مثل عربي.
في رواية فرنكشتاين لماري شيلي، يقول المسخ:
أنا وحيدٌ وبائس؛ لا يرضى البشر أن يخالطوني، لكن كائنًا مشوّهًا مثلي لن يرفضني. لا بدّ أن يكون رفيقي من جنسي، يحمل عيوبي نفسها. أخبار ذات صلة "إسرائيل" باعت أنظمة دفاع جوي ومكونات عسكرية متطورة إلى قطر والسعودية هكذا تحوّل دعم "إيباك" وتأييد "إسرائيل" لتهمةً أطاحت بمرشحين في انتخابات أمريكا
ولعلّ هذه، اليوم، قد غدت قصة الكيان.
قبل سنوات، كان الكيان نجمًا محبوبًا؛ وقّع الاتفاقيات الإبراهيمية، وفُتحت أمامه عواصم عربية، وتحدّث مجرم الحرب نتن ياهو عن الفرص الاقتصادية التي تنتظر المنطقة، فيما كان نفوذه يتمدّد في إفريقيا، مسنودًا بدعم غربي قوي وثابت. آنذاك، كاد العالم يطوي القضية الفلسطينية في زوايا النسيان.
ثم جاء طوفان الأقصى، فارتكب الكيان أكبر إبادة جماعية في غزة، وانتشرت في العالم صور دماء أطفال فلسطين، واندلعت المظاهرات في أنحاء الأرض رفضًا للإبادة، وضغطت الشعوب على حكوماتها، وتوالت آلاف التقارير الصادرة عن منظمات المجتمع المدني والأمم المتحدة، مؤكدةً أن ما يجري في غزة هو إبادة جماعية. وبدأت دولٌ تعترف بفلسطين، وتضغط على الكيان لوقف الإبادة.
💬 التعليقات (0)