f 𝕏 W
شاطئ صور.. حين يعود البحر مجددا مساحة للحياة بعد الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاطئ صور.. حين يعود البحر مجددا مساحة للحياة بعد الحرب

على امتداد شاطئ صور، جنوب لبنان، تبدو الحركة وكأنها تعلن بداية موسم من نوع مختلف: أطفال يركضون فوق الرمال، وعائلات تفترش المقاعد، ورواد يعودون إلى المقاهي والخيم البحرية التي استعادت شيئا من حيويتها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد شاطئ صور لاستقبال موسم الصيف بعد الحرب، حيث يعمل أصحاب الخيم البحرية جاهدين لإعادة تأهيل مواقعهم المتضررة. يمثل افتتاح الموسم عودة للحياة وفرصة لاستعادة مصدر الرزق لعدد كبير من العائلات التي تعتمد على السياحة الصيفية. ورغم الخسائر المادية وتأخر الافتتاح، يعكس الإقبال على الشاطئ رغبة اللبنانيين في تجاوز آثار الحرب والعودة إلى الحياة الطبيعية.
📌 أبرز النقاط

جنوب لبنان – قبل ساعات قليلة من افتتاح موسم الصيف، لم تكن آمال وزنة ترتب طاولات خيمتها المطلة على شاطئ صور فحسب، بل كانت تحاول أيضا إعادة ترتيب ما بعثرته الحرب. بين ألواح خشبية جديدة، وأسلاك كهرباء لم تكتمل بعد، وعمال يتنقلون بين أعمال الدهان والتجهيزات، بدا المكان كخلية نحل تسابق الوقت. غداً يجب أن تُفتح الخيمة، مهما امتد العمل حتى ساعات الفجر.

على امتداد الشاطئ الجنوبي لصور، تتكرر المشاهد ذاتها. عشرات أصحاب الخيم البحرية يعيدون نصب المظلات، وتركيب المقاعد، وتنظيف المساحات الرملية، استعدادا لاستقبال الزوار. ليست مجرد افتتاحات موسمية، بل محاولة جماعية لاستعادة إيقاع مدينة اعتادت أن يبدأ صيفها من البحر.

داخل منتزه "10 ونصف"، تتحرك آمال بين العمال بخطوات سريعة، تراقب التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة. خلال يوم واحد فقط، أعادت بناء الخيمة بعدما فقدت تجهيزاتها خلال الحرب.

تقول للجزيرة نت إن كل ما خسرته يمكن تعويضه، أما خسارة موسم الصيف فتعني خسارة مصدر الرزق السنوي، لذلك اشترت الأخشاب من جديد، واستقدمت العمال، وبدأت أعمال الكهرباء والتمديدات والدهان في وقت واحد، لتكون الخيمة جاهزة مع أول يوم استقبال.

ولا تنظر آمال إلى إعادة الافتتاح بوصفها قرارا تجاريا فقط بل رسالة تتجاوز حدود المكان، فبالنسبة إليها، ينتظر اللبنانيون شاطئ صور باعتباره المتنفس الأوسع لسكان جنوب لبنان، ووجهة يقصدها الزوار من مختلف المناطق، وترى أن الإقبال الذي شهدته المدينة منذ الساعات الأولى لفتح الشاطئ يعكس رغبة الناس في العودة إلى الحياة بعد أشهر من القلق والدمار.

لكن الحرب تركت أثمانها الثقيلة عليها أيضا، فقد تضرر منزلها، وخسرت تجهيزات الخيمة، كما تأخر افتتاح الموسم أكثر من شهر مقارنة بالسنوات السابقة، وتوضح أن 50 خيمة تعتمد بالكامل على شهر الصيف لتأمين دخلها السنوي، إذ يؤمّن كل منتزه مصدر رزق لما بين 10 عمال و20 عاملاً بصورة مباشرة وغير مباشرة، ما يجعل نجاح الموسم مسألة معيشية لعدد كبير من العائلات، لا مجرد نشاط سياحي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)