تحل علينا الذكرى الثانية عشرة لمعركة "العصف المأكول"، وهو الاسم الذي أطلقته كتائب الشهيد عز الدين القسام على المواجهة العسكرية التي اندلعت في قطاع غزة خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب 2014، واستمرت 51 يومًا، بينما أطلقت جيش الاحتلال عليها اسم "الجرف الصامد".
ويرى مواطنون أن حرب عام 2014 شكّلت محطة مفصلية في حياتهم، إذ فقد كثيرون منازلهم أو أقاربهم، بينما بدأت رحلة طويلة من إعادة البناء ومحاولة استعادة الحياة، قبل أن تواجه غزة تحديات جديدة في السنوات اللاحقة.
نزوح مُذ 2014.. أخبار ذات صلة بلا وجهات لاستقبالهم.. الاحتلال يبحث مجدداً مخططات لتهجير الغزيين شحّ المياه ولهيب الصيف يفاقمان معاناة الغزيين.. خيام بالية كالأفران
ويقول المواطن أبو محمد: "ما زلنا نتذكر أيام الحرب بكل تفاصيلها، كنا نعتقد أن إعادة الإعمار ستطوي تلك الصفحة، لكن السنوات حملت حروبًا وأزمات جديدة، لتبقى معاناة السكان مستمرة."
ويضيف لـ"فلسطين الآن" "في حرب 2014 فقدت بيتي الذي كنت قد بنيته بعد سنوات طويلة من التعب. في لحظات أصبح كل شيء ركامًا، واضطررنا للنزوح والعيش في ظروف صعبة. حاولنا أن نبدأ من جديد، لكن آثار تلك الحرب بقيت معنا، سواء من الناحية المادية أو النفسية".
ويؤكد أنه بعد مرور 12 عامًا ما زلت أتذكر تفاصيل تلك الأيام وكأنها حدثت بالأمس. البيت ليس مجرد جدران، بل هو ذكريات وعمر كامل. اليوم نتمنى أن يعيش أبناؤنا في أمان، وأن يتمكن كل من فقد منزله من استعادة حياة مستقرة بعيدًا عن الحروب."
💬 التعليقات (0)