f 𝕏 W
عراقجي: لا مفاوضات نهائية مع واشنطن تحت وطأة التهديدات الأمريكية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عراقجي: لا مفاوضات نهائية مع واشنطن تحت وطأة التهديدات الأمريكية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات النهائية مع واشنطن لن تبدأ تحت وطأة التهديدات الأمريكية، مشدداً على ضرورة التزام الولايات المتحدة بتعهداتها في الاتفاق المؤقت. من جانبه، وصف أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها "متوهمة" وحذر من رد فعل إيراني حازم. يأتي هذا التراشق الإعلامي في ظل تفاؤل حذر أبداه الرئيس الأمريكي بإمكانية التوصل لاتفاق، مع تكرار تهديداته.
📌 أبرز النقاط

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء أن المسار الدبلوماسي الهادف للتوصل إلى اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن لن ينطلق في ظل استمرار لغة التهديد الأمريكية. وتأتي هذه التصريحات رداً على تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ 'إنهاء المهمة' في حال تعثر الوصول إلى تسوية شاملة، مما أثار توتراً جديداً في الأجواء التفاوضية بين البلدين.

وشدد عراقجي في تدوينة عبر منصة 'إكس' على ضرورة التزام الولايات المتحدة بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق المؤقت المبرم الشهر الماضي. وأشار الوزير الإيراني بوضوح إلى الفقرة 13 من مذكرة التفاهم، التي تلزم الطرفين بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها، مؤكداً أن احترام التواقيع هو القاعدة الأساسية لأي تقدم مستقبلي.

من جانبه، دخل أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذوالقدر، على خط المواجهة الكلامية، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا يرضخ لسياسات الترهيب الأجنبية. ووصف ذوالقدر تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها 'متوهمة'، مذكراً إياه بأن محاولات سابقة للحديث بلغة القوة ضد الحضارة الإيرانية العريقة انتهت بالفشل وطلب التفاوض ووقف إطلاق النار.

وفي رسالة مباشرة للإدارة الأمريكية، طالب ذوالقدر واشنطن بمخاطبة الشعب الإيراني بلغة الاحترام، محذراً من أن استمرار النهج الحالي سيواجه برود فعل إيرانية حازمة. وأوضح المسؤول الأمني الرفيع أن التهديدات التي طالت 91 مليون إيراني لن تزيد الجبهة الداخلية إلا تماسكاً خلف قيادتها وقواتها المسلحة التي لا تتأثر بمثل هذه الضغوط.

على المقلب الآخر، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أبدى تفاؤلاً حذراً بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن طهران وافقت على شروط لم يكن يتوقعها الكثيرون. ومع ذلك، كرر ترمب تهديداته باستهداف البنية التحتية المدنية في إيران، مدعياً أن القوات الجوية والبحرية الإيرانية باتت في وضع ضعيف للغاية بعد الضربات الأمريكية الأخيرة.

وتترقب الأوساط الدولية مصير هذه المفاوضات المتعثرة، حيث يرى مراقبون أن التراشق الإعلامي بين طهران وواشنطن قد يقوض المكتسبات التي حققها الاتفاق المؤقت. وبينما تؤكد إيران تمسكها بالسيادة ورفض 'لغة التهديد'، تصر واشنطن على أن الضغط العسكري والاقتصادي هو السبيل الوحيد لضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)