أعلنت البحرية الصينية أن غواصة نووية أطلقت صاروخاً استراتيجياً يحمل رأساً حربياً تدريبياً تجريبياً في المحيط الهادئ، وذلك في استعراض نادر للقوة العسكرية في نفس اليوم الذي وقعت فيه أستراليا وفيجي معاهدة دفاع كبرى لتعزيز التعاون في جنوب المحيط الهادئ.
وأوضح المتحدث باسم البحرية الصينية، وانغ شيومينغ، عبر منصة وي تشات أن الإطلاق كان ترتيباً روتينياً للتدريبات العسكرية السنوية، وأن الدول المعنية أُبلغت مسبقاً.
وصفت نيوزيلندا الصاروخ بأنه صاروخ باليستي بعيد المدى قادر على حمل رؤوس نووية، وأعرب وزير خارجيتها وينستون بيترز عن قلق عميق إزاء اختبار أسلحة نووية في جنوب المحيط الهادئ، معتبراً أنه لا يتماشى مع الاستقرار الإقليمي. أخبار ذات صلة كتائب القسام تكشف عن منفذ عملية إطلاق صاروخ عياش 250 في معركة سيف القدس قتيلان في إطلاق نار بقلنسوة وقتيل في انفجار سيارة بيافا
من جانبها، وصفت أستراليا الإطلاق بأنه مزعزع للاستقرار، بينما أعربت اليابان عن قلقها الشديد، واتهمت تايوان الصين بإظهار قوتها العسكرية بشكل متعمد وتصعيد التوتر.
وفي موقف متضامن، دافعت روسيا عن بكين، معتبرة أن اختبار الصواريخ حق سيادي للصين، وأنها لا تهدد أحداً في العالم.
ورداً على ردود الفعل، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الإطلاق لم يستهدف أي دولة أو هدف محدد، ودعت إلى عدم المبالغة في تفسير الحدث.
💬 التعليقات (0)