f 𝕏 W
خطة استيطانية تستهدف قلب الضفة الغربية: مئة بؤرة جديدة تدفع نحو إنهاء عملي لاتفاق أوسلو

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطة استيطانية تستهدف قلب الضفة الغربية: مئة بؤرة جديدة تدفع نحو إنهاء عملي لاتفاق أوسلو

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف خطة استيطانية جديدة تسمى "يوم الحسم" عن سعي جماعات استيطانية إسرائيلية لإقامة مئة بؤرة استيطانية جديدة داخل المناطق (أ) و(ب) في الضفة الغربية، وهي مناطق كانت تخضع لسيطرة فلسطينية جزئية أو كاملة بموجب اتفاق أوسلو. يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تحولاً استراتيجياً يهدف إلى تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً وإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للضفة الغربية.
📌 أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات – 7/7/2026

تشهد الضفة الغربية تطوراً يُنظر إليه باعتباره أحد أكثر التحولات خطورة في المشروع الاستيطاني الإسرائيلي منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، بعد الكشف عن خطة تقودها جماعات استيطانية لإقامة مئة بؤرة استيطانية داخل المنطقتين (أ) و(ب)، في خطوة تتجاوز سياسة توسيع المستوطنات القائمة إلى محاولة زرع وجود استيطاني دائم داخل قلب المدن والبلدات الفلسطينية. ويرى مراقبون أن هذا المشروع لا يمثل مجرد توسع عمراني، بل يعكس تحولاً استراتيجياً يهدف إلى إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للضفة الغربية، وتقويض الأسس التي قامت عليها عملية السلام، وصولاً إلى فرض واقع يجعل قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً أمراً بالغ الصعوبة.

وكشف موقع "موندووايس" الأميركي، استناداً إلى معلومات نشرتها صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن الخطة، التي تحمل اسم “يوم الحسم”، تستهدف إقامة بؤر استيطانية في مواقع توصف بأنها “استراتيجية” داخل مناطق كانت، بموجب اتفاق أوسلو، خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة أو المشتركة. وتشكل المنطقتان (أ) و(ب) نحو 40 في المئة من مساحة الضفة الغربية، فيما تتركز غالبية المستوطنات الإسرائيلية الحالية في المنطقة (ج)، التي تمثل نحو 60 في المئة من الأراضي المحتلة.

ويمثل المشروع تحولاً لافتاً في العقيدة الاستيطانية الإسرائيلية، إذ إن إقامة مستوطنات داخل المنطقة (أ)، التي تخضع نظرياً للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية، كانت تُعد حتى وقت قريب تجاوزاً لخط أحمر التزمت به الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، حتى في ظل التوسع الاستيطاني المستمر في المنطقة (ج). أما اليوم، فإن المشروع ينقل الصراع من أطراف المدن الفلسطينية إلى داخلها، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة رسم الخريطة الميدانية.

ويرى خبراء أن تنفيذ هذه الخطة سيؤدي إلى تفتيت الجغرافيا الفلسطينية إلى جزر معزولة، عبر السيطرة على المرتفعات والمفترقات الحيوية والمواقع الدينية والمناطق المطلة على المدن الرئيسية، وهو ما سيقيد حركة الفلسطينيين ويضعف إمكان قيام تواصل جغرافي بين التجمعات السكانية، وهو شرط أساسي لأي دولة فلسطينية مستقبلية.

وفي هذا السياق، أوضح خبير الخرائط والاستيطان الفلسطيني خليل التفكجي لموقع "موندووايس" أن مفهوم "المواقع الاستراتيجية" في الفكر الإسرائيلي لا يقتصر على المرتفعات الجبلية، بل يشمل أيضاً عقد الطرق الرئيسية، والمواقع الدينية، وحتى المناطق التي تضم مؤسسات فلسطينية مركزية. ويشير إلى أن مثل هذه المواقع تنتشر في مدن مثل الخليل ونابلس وجنين، حيث تشهد بعض المناطق بالفعل إجراءات إسرائيلية متدرجة للسيطرة عليها أو تحويلها إلى مناطق أمنية مغلقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)