أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 26 شخصا على الأقل في هجوم روسي واسع على العاصمة كييف ومحيطها. وطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلف شمال الأطلسي (الناتو) باتخاذ "قرارات حاسمة" لتعزيز الدفاعات الجوية لبلاده، وذلك عشية انعقاد قمة الحلف المقررة اليوم الثلاثاء في أنقرة.
ووصف الرئيس الأوكراني الضربات التي استهدفت العاصمة ومحيطها بأنها "هجوم وحشي"، مشيرا إلى أن 26 شخصا قُتلوا في كييف ومنطقتها، بينما قُتل شخصان في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف محطة وقود في منطقة زابوروجيا جنوب شرقي البلاد، وفق السلطات الأوكرانية.
وقال زيلينسكي إنه يعوّل كثيرا على مخرجات قمة الناتو في أنقرة، معتبرا أنها يجب أن تفضي إلى أكثر من "ممارسات جوفاء"، وأن توفر حماية أكبر لأوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية المتصاعدة.
وقالت خدمات الطوارئ الأوكرانية إن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني السكنية التي دمرها القصف، في حين أعلن وزير الداخلية الأوكراني إيهور كليمينكو تضرر نحو 30 مبنى في أنحاء العاصمة.
وأكد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها انتشال جثث أفراد أسرة كاملة -تضم والدين وطفلهما- من تحت الأنقاض.
ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية -أمس الاثنين- إن قواتها نفذت هجوما "ضخما" على كييف ومواقع أخرى بأسلحة بعيدة المدى ودقيقة التوجيه وطائرات مسيرة أطلقتها من الجو والبر والبحر.
💬 التعليقات (0)