أثارت صورة متداولة لرجل فلسطيني من قطاع غزة، ظهر معصوب العينين ومجردًا من ملابسه باستثناء ملابسه الداخلية، ومقيدًا بوضعية قاسية على سرير صغير خلال احتجازه لدى إسرائيل، مخاوف متجددة بشأن معاملة المعتقلين الفلسطينيين وظروف احتجازهم، في وقت أقرت فيه إسرائيل بصحة الصورة وبأن المعاملة الظاهرة فيها «لا تتماشى» مع قيم الجيش، معلنة فتح تحقيق في الواقعة.
وبحسب الصورة التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي، ظهر الرجل ممددًا ووجهه إلى الأسفل، فيما قُيدت يداه خلف ظهره وربطت إحدى قدميه بالسرير، مع تثبيت قضيب خشبي على امتداد ظهره من منطقة القدم وحتى الرقبة، في وضعية أثارت تساؤلات بشأن احتمال تعرضه لمعاملة مهينة أو قاسية أثناء الاحتجاز.
ولم تكشف السلطات الإسرائيلية هوية الرجل أو مكان احتجازه، رغم إقرار الجيش بأن الواقعة رُصدت وأن تحقيقًا فُتح بشأنها، ما زاد من حالة الغموض والقلق لدى عائلات فلسطينية تبحث عن أبنائها المعتقلين أو المفقودين منذ أشهر.
والدتان تؤكدان أن الرجل في الصورة ابنهما
وأضفت الصورة بعدًا إنسانيًا أكثر تعقيدًا بعدما قالت والدتان فلسطينيتان، كل على حدة، إنهما تعتقدان أن الرجل الظاهر فيها هو ابنهما المفقود.
وأكدت رنا أبو نصار أنها تعرفت فورًا على الرجل باعتباره ابنها أسامة، موضحة أنها استندت إلى تفاصيل جسدية تعرفها جيدًا، من بينها تورم في القدم وندوب في الساق.
💬 التعليقات (0)