لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بخيار القوة العسكرية ضد طهران، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية وضعت إيران أمام خيارين؛ إما إبرام اتفاق نهائي أو قيام واشنطن بـ 'إنهاء المهمة'. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، تزامناً مع مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مما يعكس رغبة أمريكية في حسم الملف الإيراني تحت ضغط التهديد المباشر.
وفي رد فعل سريع على هذه التهديدات، أفادت مصادر بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذوالقدر، وجه رسالة حادة لترمب طالبه فيها بضرورة مخاطبة الشعب الإيراني بلغة الاحترام. وأكد ذوالقدر أن طهران لن تقبل لغة التهديد الأجنبية، محذراً من أن استمرار هذا النهج سيواجه برداً إيرانياً 'بلغة أخرى' لم يحدد طبيعتها، لكنها تعكس حجم التحدي في الأوساط السياسية الإيرانية.
من جانبه، شدد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، على ثوابت السياسة الخارجية لبلاده في هذه المرحلة الحساسة، معلناً أن إيران ليست في حالة سلام مع الولايات المتحدة. كما جدد قاليباف التأكيد على موقف طهران الرافض للاعتراف بإسرائيل، مما يضع جهود التفاوض أمام عقبات معقدة في ظل تمسك الطرفين بمواقف متصلبة حيال القضايا الإقليمية والنووية.
💬 التعليقات (0)