f 𝕏 W
لماذا تقذف كرات النار على الوسطاء في هذه الحرب؟

الجزيرة

سياسة منذ 17 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تقذف كرات النار على الوسطاء في هذه الحرب؟

إذا ما نظرنا إلى الصورة الأوسع، فإن تقاطع سلوك إيران وإسرائيل عند نقطة استهداف الوسطاء والبنية المدنية لا يعني تطابقا كاملا، لكنه يكشف عن منطق مشترك: استخدام الضغط غير المباشر لتحقيق مكاسب سياسية.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

لا يمكن قراءة المشهد الراهن في الخليج بمعزل عن سؤال يتسلل بهدوء إلى عمق الوعي السياسي:

كيف تتحول أدوات الصراع من مواجهة مباشرة إلى استهداف غير مباشر يطال الوسطاء والبنية المدنية؟ وسؤال آخر: ما الذي يجعل سلوك خصمين متناقضين ظاهريا يتقاطعان عند هذه النقطة تحديدا؟

المسألة هنا لا تتعلق بمقارنة أخلاقية بقدر ما هي محاولة لفهم منطق الفعل السياسي حين ينفصل عن خطابه، ويتجرد من ادعاءاته، ليقاس بما يخلّفه على الأرض من أثر.

في سبتمبر/أيلول 2025، حين استهدفت إسرائيل وفدا تفاوضيا لحركة حماس في الدوحة، لم يكن الحدث مجرد حدث أمني عابر، بل كان إشارة واضحة إلى توسيع نطاق الاشتباك ليشمل الوسيط نفسه.

هذا النوع من الاستهداف لا يفهم فقط في سياق الضغط على الخصم المباشر، بل في سياق أوسع يسعى إلى إضعاف قنوات التهدئة ذاتها، وتحويل الوساطة إلى عبء بدلا من أن تكون جسرا للحل. فحين يشعر الوسيط بأنه مهدد، فإن مساحة المناورة تضيق، وتتحول مهمته من صناعة الحل إلى البحث عن حماية لنفسه.

اليوم، يتكرر المشهد ذاته تقريبا ولكن بوجه مختلف وربما أدوات مختلفة أيضا، إذ تتجه إيران إلى ممارسات تضع دولا مثل قطر وعُمان، وهما من أبرز الوسطاء في الإقليم الخليجي عادة، ضمن دائرة الضغط والتهديد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)