شيّعت أفغانستان جثمان أول رائد فضاء أفغاني، عبد الأحد مومند، في العاصمة كابل اليوم الاثنين، بعد أن أُعيد جثمانه من ألمانيا، حيث تُوفي الأسبوع الماضي عن عمر ناهز 76 عاما إثر صراع طويل مع المرض.
وأُقيمت صلاة الجنازة في مسجد عيدجاه بالعاصمة الأفغانية قبل أن يُوارى جثمان مومند الثرى في مقبرة مارانجان هيل.
وحضر المراسم مسؤولون من حركة طالبان، وأفراد من عائلته، ومئات المشيعين الذين تجمعوا لتقديم واجب العزاء الأخير.
ووفقا لوزارة خارجية طالبان، أُعيد جثمان مومند من شتوتغارت بألمانيا ليدفن في وطنه بناء على طلب عائلته التي أفادت بأنه كان يُعاني من مرض السرطان.
وأثار رحيله موجة من التعازي من الأفغان في الداخل والخارج، حيث تذكّره الكثيرون كرمز للإنجاز الوطني وأحد أبرز الشخصيات العامة في البلاد. وشكّل دفنه في كابل نهاية مسيرة حافلة رسّخت له مكانة فريدة في تاريخ أفغانستان كأول رائد فضاء أفغاني.
وكان مومند قد صنع التاريخ عام 1988 عندما أصبح أول أفغاني يسافر إلى الفضاء، حيث سافر على متن مركبة "سويوز تي إم 6" السوفيتية في مهمة إلى محطة الفضاء مير، وأمضى نحو 9 أيام في المدار، وأجرى تجارب علمية مع طاقم سوفيتي وسوري.
💬 التعليقات (0)