f 𝕏 W
الجمال الطبيعي أم المصطنع؟ طبيب يوضح الفارق ويحذر من الإفراط

راية اف ام

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجمال الطبيعي أم المصطنع؟ طبيب يوضح الفارق ويحذر من الإفراط

أكد أخصائي جراحة المناظير والسمنة المفرطة والجراحة التجميلية، الدكتور أيمن الطريفي، أن الجمال الطبيعي لا يتعارض مع الإجراءات التجميلية البسيطة، لكنه حذر من المبالغة في التدخلات التي قد تؤدي إلى فقدان ملامح الوجه وهويته، مشددًا على أن مهمة طبيب التجميل تتمثل في إبراز الجمال الموجود أصلًا، وليس تغييره أو استبداله. وأوضح الطريفي، في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن منطقة بلاد الشام، بما فيها فلسطين والأردن ولبنان، تتميز بتنوع وجمال ملامح سكانها، مشيرًا إلى أن الجمال الطبيعي حاضر بقوة، لكن بعض..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أوضح الدكتور أيمن الطريفي، أخصائي الجراحة التجميلية، أن الجمال الطبيعي لا يتعارض مع الإجراءات التجميلية البسيطة التي تهدف إلى إبراز الملامح دون تغييرها. وحذر من الإفراط في التدخلات التجميلية، مشيرًا إلى أنها قد تؤدي إلى فقدان الهوية وفقدان الخصوصية في الملامح، مع التأكيد على أن الجمال يعتمد على التناسق والنسب العلمية وليس على لون البشرة أو الانتماء الجغرافي.
📌 أبرز النقاط

أكد أخصائي جراحة المناظير والسمنة المفرطة والجراحة التجميلية، الدكتور أيمن الطريفي، أن الجمال الطبيعي لا يتعارض مع الإجراءات التجميلية البسيطة، لكنه حذر من المبالغة في التدخلات التي قد تؤدي إلى فقدان ملامح الوجه وهويته، مشددًا على أن مهمة طبيب التجميل تتمثل في إبراز الجمال الموجود أصلًا، وليس تغييره أو استبداله.

وأوضح الطريفي، في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن منطقة بلاد الشام، بما فيها فلسطين والأردن ولبنان، تتميز بتنوع وجمال ملامح سكانها، مشيرًا إلى أن الجمال الطبيعي حاضر بقوة، لكن بعض اللمسات التجميلية المدروسة قد تسهم في تعزيز هذه الملامح دون أن تفقدها طبيعتها.

وقال إن الإجراءات التجميلية المقبولة هي تلك التي تضيف لمسة بسيطة، مثل العناية بالبشرة أو بعض التقنيات التي تبرز ملامح الوجه، دون إفراط أو مبالغة، لأن تجاوز الحدود الطبيعية ينعكس سلبًا على المظهر العام.

وأضاف أن الإفراط في حقن المواد التجميلية أو تكبير بعض ملامح الوجه بشكل مبالغ فيه يؤدي إلى نتائج غير متناسقة، وهو ما يفسر تشابه ملامح الكثير من الأشخاص الذين خضعوا لإجراءات تجميلية مكثفة، حتى أصبحوا يفتقدون خصوصية ملامحهم.

وأشار إلى أن الجمال لا يُقاس بلون البشرة أو الانتماء الجغرافي، بل يعتمد على تناسق الملامح والنسب الجمالية الخاصة بكل شخص، مؤكدًا أن مختلف ألوان البشرة والأعراق تمتلك معاييرها الخاصة للجمال.

وشدد الطريفي على أن الطب التجميلي يعتمد على مقاييس علمية دقيقة للوجه والجسم، تشمل نسب وتناسق مكونات الوجه مثل العينين والأنف والفم والفكين، وهي معايير تساعد الطبيب على اتخاذ القرار المناسب قبل إجراء أي تدخل تجميلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)