f 𝕏 W
من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائم اليونسكو

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائم اليونسكو

استعاد الجامع العمري في مدينة درعا حضوره التاريخي بعد إدراجه على قوائم التراث التابعة للإيسيسكو. ويُعد من أقدم مساجد بلاد الشام، إذ يعود بناؤه إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أُدرج الجامع العمري في مدينة درعا السورية، الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع الميلادي ويرتبط بالخليفة عمر بن الخطاب، ضمن قوائم التراث لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو). يأتي هذا الإدراج في إطار جهود صون التراث السوري وتعزيزه، فيما تعرض الجامع لأضرار جسيمة خلال سنوات الحرب، مما استدعى جهود ترميم مستمرة للحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية. يُعتبر الجامع رمزاً دينياً ووطنياً هاماً، ولعب دوراً محورياً خلال الثورة السورية كنقطة تجمع للمتظاهرين وكموقع لأول مستشفى ميداني.
📌 أبرز النقاط

يقف الجامع العمري في مدينة درعا جنوب سوريا شاهدا على أكثر من 13 قرناً من التاريخ، بعدما ظل واحدا من أقدم المساجد في بلاد الشام، وارتبط اسمه بالخليفة الراشد عمر بن الخطاب، قبل أن يتحول خلال العقود الأخيرة إلى رمز ديني ووطني حمل آثار الحرب، ويعود اليوم إلى واجهة الاهتمام بعد إدراجه على قوائم التراث التابعة لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).

ويعود تاريخ إنشاء الجامع إلى النصف الأول من القرن السابع الميلادي، حين شيد في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، الذي حمل المسجد اسمه تخليدا لتلك الحقبة، وظل عبر القرون معلما دينيا وتاريخيا بارزا في منطقة حوران، ومقصدا لأهالي درعا وزوارها.

ويأتي إدراج الجامع على قوائم التراث الإسلامي في إطار جهود تهدف إلى صون التراث الثقافي السوري، وتعزيز حضوره ضمن المعالم الإسلامية التاريخية، إلى جانب فتح المجال أمام برامج الترميم والتوثيق والتأهيل للحفاظ على هذا الصرح التاريخي.

ويقول إمام الجامع العمري، الشيخ بسام المصري، في حديثه للجزيرة، إن للمسجد مكانة خاصة في وجدان السوريين عموما وأهالي درعا على وجه الخصوص، مشيرا إلى أنه لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل لعب دورا محوريا خلال الأيام الأولى من الثورة السورية، إذ تحول إلى نقطة تجمع للمتظاهرين، كما احتضنت ساحته أول مستشفى ميداني خصص لعلاج الجرحى والمصابين.

وأضاف المصري أن الجامع تعرض خلال سنوات الحرب لدمار واسع طال مئذنته وأجزاء كبيرة من مبناه، قبل أن تبدأ لاحقا أعمال ترميمه، مؤكدا أن المسجد لا يزال بحاجة إلى مزيد من الرعاية لاستكمال عمليات التأهيل والحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية.

من جانبه، أكد الباحث في التاريخ الإسلامي موسى المسالمة، في حديثه للجزيرة، أن الجامع العمري يتمتع بخصوصية استثنائية باعتباره من أوائل المساجد التي شيدت في بلاد الشام، ما يمنحه مكانة بارزة في تاريخ العمارة الإسلامية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)