قالت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إن الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 330 طفلا خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، وإن الآلاف هُجِّروا من قرى دُمرت قرب الحدود الغربية مع تشاد جراء هجمات شنتها "الدعم السريع".
وأفادت وكالة الهجرة التابعة للمنظمة الأممية بأن أكثر من 3500 شخص اضطروا، الجمعة الماضي، إلى النزوح من قرية "وادي فونغو" في منطقة "أم برو" بولاية شمال دارفور.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن ناجين أن قتلى وجرحى سقطوا في قرى قرب الحدود مع تشاد، الأسبوع الماضي، بعدما اجتاحتها العشرات من عربات قوات الدعم السريع، وأحرقت البيوت.
وتأتي هذه التطورات تزامنا مع اتهام منظمة العفو الدولية، الأسبوع الماضي، قوات الدعم السريع بارتكاب أعمال تطهير عرقي خلال هجومها على مدينة الفاشر بين عامي 2024 و2025، ودعوتها إلى تحرّك لمنع تكرار هذه الممارسات.
وفي موازاة ذلك، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" أن نحو 100 طفل أُصيبوا بتشوهات، جلّهم في إقليمي كردفان ودارفور، وذلك خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.
وقال ممثل منظمة اليونيسيف في السودان "شيلدون ييت"، في بيان، إن الأطفال "يُقتلون ويُصابون داخل منازلهم، وعلى الطرقات، وفي الأسواق، وأثناء محاولتهم الوصول إلى الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية".
💬 التعليقات (0)