f 𝕏 W
شاهد.. فعاليات صغيرة هل تحيي روح المخيمات الصيفية في غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهد.. فعاليات صغيرة هل تحيي روح المخيمات الصيفية في غزة؟

يحل الصيف في قطاع غزة دون مخيمات وأنشطة كانت تُخصَّص لآلاف الأطفال عبر برامج متكاملة تُعلّمهم وتساهم في تفريغ طاقاتهم، إذ دمرت حرب الإبادة المراكز والمساحات الآمنة، وأحالت الأطفال إلى الأعمال الشاقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الحرب المستمرة في غزة، غابت المخيمات الصيفية التقليدية التي كانت تعج بالأطفال، وحلت محلها مبادرات تطوعية محدودة في مخيمات النزوح. يحاول متطوعون، بجهود ذاتية وبإمكانيات شبه معدومة، إدخال لحظات فرح للأطفال وسط ظروف قاسية، مستخدمين الموسيقى والألعاب البسيطة لمحاولة استعادة روح الإجازة الصيفية.
📌 أبرز النقاط

غزة- في مثل هذه الأيام من كل عام كانت ضحكات الأطفال تملأ الساحات، والألوان تكسو جدران المخيمات الصيفية في قطاع غزة، أما اليوم فقد غابت الأرجوحة واختفت المساحات الآمنة وحلّت مكانها طوابير الخبز والمياه الشاقة داخل مخيمات النزوح التي لفحتها حرارة الصيف القاسية لتسرق من الصغار إجازتهم الصيفية وتحولها إلى رحلة بقاء يومية.

وبالعودة إلى ما قبل الحرب، كان صيف غزة ميداناً صاخباً للتنافس، تتسابق فيه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والمؤسسات الأهلية والفصائل الفلسطينية على إطلاق أضخم المخيمات الصيفية وألعاب الصيف التي تستوعب مئات آلاف الأطفال.

أما اليوم، وفي ظل حرب الإبادة والنزوح المستمر، فاختفت تلك المنظومات المؤسسية بالكامل وتلاشت معها الميزانيات والساحات الآمنة ولم يتبقَ للأطفال إلا مبادرات تطوعية بسيطة تولد من رحم الخيام يحاول صناعها بـ"صفر إمكانيات" سرقة لحظات فرح مقتطعة من قلب المعاناة لبعث روح المخيمات الصيفية من جديد في محاولات للنهوض وصناعة الأمل رغم الجراح.

يتنقل صاحب مركز "قادرين نغير" أحمد النجار بين مخيمات النزوح ليعيد للأطفال توازنهم النفسي المفقود مستعيناً ببعض الموسيقى والألعاب الحركية الذاتية البسيطة في ظل غياب كامل للإمكانيات.

يقول النجار للجزيرة نت: "الفعاليات الصيفية للأطفال اليوم باتت متباعدة ومؤقتة؛ قد نزور المخيم مرة أو مرتين في الشهر فقط لعدم وجود أي دعم أو إمكانيات، ونحاول بجهودنا الذاتية أن ننتزع الأطفال من أجواء الحرب".

وأضاف أنهم يعملون في ظروف "معقدة جداً"، حيث "لا تتوفر مظلات تحمي من حرارة الشمس الحارقة، ولا ألعاب حقيقية، نرى في عيون الأطفال رغبة عارمة في الفرح، لكن الواقع والنزوح المستمر يحاصران هذه الرغبة يوماً بعد يوم".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)