وفي ظل الاضطرابات المناخية في مالي، تندر موارد العيش في وجه الصيادين وتنحصر أمامهم فرص البقاء؛ واقع يحدوهم على مواصلة ما ألفوه من أنماط عيش وحياة، وتدفع هذه التحولات مزيدا من السكان إلى النزوح من مناطقهم الأصلية باستمرار.
وكما تتراجع في شمال مالي نطاقات الرعي والزراعة جراء الاضطرابات المناخية، وكما تعوق النزاعات المسلحة النفاذ إلى الموارد المائية والرعوية في بعض الأحيان؛ هكذا تتشابك الصراعات المسلحة والعوامل الطبيعية في منطقة الساحل وتتداخل جذور الهشاشة والنزاعات.
تعيش منطقة الساحل في غرب أفريقيا تغيرات مناخية كبرى أثرت في سبل العيش من رعي وزراعة وصيد، وأسهمت في تفاقم الصراعات المحلية في بعض المناطق.
💬 التعليقات (0)