في إطار تعزيز حضور جيل الشباب في المشهد السياسي الفلسطيني، وضمن مشروع "تمكين المشاركة المدنية للشباب" الذي ينفذه طاقم شؤون المرأة بالشراكة مع منظمة أكسفام الدولية وبتمويل من الحكومة البلجيكية، ناقشت حلقة خاصة عبر "راية" دور الشباب الفلسطيني في تجديد الحياة الديمقراطية، وتعزيز التمثيل الوطني لا سيما في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
شهدت الحلقة نقاشاً موسعاً، واستضافت خلاله حسن فرج، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إلى جانب الناشطين الشبابيين في المشروع: شهد معالي وعلي أبو خليل، حيث ركزت المداخلات على محورية دور الشباب والشابات كصنّاع قرار وليسوا مجرد أرقام عددية.
حسن فرج: الثورة الفلسطينية أسسها الشباب وتعديل سن الترشح خطوة إيجابية
استهل حسن فرج، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، حديثه بالإشارة إلى الخصوصية التاريخية للمجتمع الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال، معتبراً أن الشباب هم "نصف الحاضر وكل المستقبل".
وقال إن "الثورة الفلسطينية منذ تأسيسها ارتبطت بالطلاب والشباب؛ فالإتحاد العام لطلبة فلسطين انطلق قبل منظمة التحرير وقبل حركة فتح، والرواد الأوائل الذين حملوا هم القضية كانوا شباباً وقدموا التضحيات في كافة المحطات النضالية".
وأوضح فرج أن النظام الانتخابي الجديد للمجلس الوطني ومجلس النواب (التشريعي) حمل تعديلاً هاماً بتخفيض سن الترشح من 28 إلى 23 عاماً، وهو ما يمنح فرصة تاريخية لجيل كامل لم يعش تجربة الانتخابات منذ عام 2005.
💬 التعليقات (0)