f 𝕏 W
الكنيست يصوت على مشروع قانون إنشاء لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكنيست يصوت على مشروع قانون إنشاء لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر

تصوت الهيئة العامة للكنيست، اليوم الإثنين، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون لإقامة لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر والحرب على غزة، بصيغة تتيح للائتلاف عمليًا تعيين أعضاء اللجنة وحده إذا اختارت المعارضة عدم المشاركة في آلية التعيين. وبحسب نص مشروع القانون، الذي بادر إليه عضو الكنيست أريئيل كيلنر من حزب الليكود وأقرته لجنة الدستور والقانون والقضاء الشهر الماضي، فإن هدفه هو إقامة لجنة تحقيق قومية ذات طابع سياسي. وسيتعين على اللجنة فحص أحداث هجوم 7 أكتوبر والحرب التي أعقبته والظروف التي قادت إليهم...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يصوت الكنيست الإسرائيلي اليوم على مشروع قانون لإنشاء لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر والحرب على غزة. يهدف المشروع إلى تشكيل لجنة تحقيق قومية لفحص أحداث الهجوم والظروف التي أدت إليه، وسط خلاف سياسي حول آلية تعيين أعضائها. الصيغة المقترحة تمنح الائتلاف غالبية في تعيين الأعضاء حتى لو امتنعت المعارضة عن المشاركة.
📌 أبرز النقاط

تصوت الهيئة العامة للكنيست، اليوم الإثنين، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون لإقامة لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر والحرب على غزة، بصيغة تتيح للائتلاف عمليًا تعيين أعضاء اللجنة وحده إذا اختارت المعارضة عدم المشاركة في آلية التعيين.

وبحسب نص مشروع القانون، الذي بادر إليه عضو الكنيست أريئيل كيلنر من حزب الليكود وأقرته لجنة الدستور والقانون والقضاء الشهر الماضي، فإن هدفه هو إقامة "لجنة تحقيق قومية" ذات طابع سياسي.

وسيتعين على اللجنة فحص أحداث هجوم 7 أكتوبر والحرب التي أعقبته والظروف التي قادت إليهما، في ظل خلاف سياسي واسع حول الجهة التي ستعيّن أعضاء اللجنة، وسط مطالبة واسعة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية يرأسها قاض في المحكمة العليا.

وتنص الصيغة المحدّثة لمشروع القانون على أن اللجنة ستضم ستة أعضاء، لكنها تستطيع العمل أيضًا بتركيبة ناقصة، شرط ألا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة. وبذلك، إذا امتنعت المعارضة عن المشاركة في تعيين أعضاء اللجنة، فسيكون بإمكانها العمل بثلاثة أعضاء فقط، جميعهم من تعيين الائتلاف.

ويعرض مشروع القانون هذه الآلية باعتبارها محاولة لتجاوز الخلاف حول الجهة المخولة بتعيين لجنة التحقيق، وينص على أن اللجنة تقام "من منطلق الاعتراف بالخلاف الجماهيري بشأن هوية الجهة التي تعيّن أعضاءها"، وبطريقة تتيح، بحسب النص، تعيين الأعضاء "بتوافق واسع وبصورة متوازنة ومنصفة بين ممثلي الشعب".

غير أن آلية التعيين المقترحة تمنح الكنيست، لا المحكمة العليا أو الحكومة وفق المسار التقليدي للجان التحقيق الرسمية، دورًا مركزيًا في تشكيل اللجنة. فبحسب المشروع، يقدّم رئيس الكنيست، خلال أسبوعين من نشر القانون، اقتراحًا بأسماء أعضاء اللجنة ورئيسها، بعد التشاور "قدر الإمكان" مع ممثلي كتل الائتلاف والمعارضة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)