f 𝕏 W
ألغام هرمز الصامتة وآثار منهوبة وجرائم عبودية تاريخية.. تحت مجهر المرصد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ألغام هرمز الصامتة وآثار منهوبة وجرائم عبودية تاريخية.. تحت مجهر المرصد

تشهد منطقة الشرق الأوسط توترا متصاعدا مع استمرار ألغام مضيق هرمز كعقبة رئيسية في مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية التي تم التوصل إليها مؤخرا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناول برنامج "المرصد" في حلقته الأخيرة قضايا دولية متعددة، أبرزها التوترات المتعلقة بألغام مضيق هرمز ورفض إيران لأي تدخل دولي في نزعها رغم عرض الناتو المساعدة. كما سلط الضوء على مشروع قانون إسرائيلي لنقل إدارة المواقع الأثرية في الضفة الغربية، وسط تحذيرات دولية من عزل إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، تطرق البرنامج لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي وصف تجارة الرقيق عبر الأطلسي بأنها "أخطر جريمة ضد الإنسانية"، مع استمرار المطالبات الأفريقية بالاعتراف والتعويض عن قرون العبودية.
📌 أبرز النقاط

تتصدر ألغام مضيق هرمز المشهد الإعلامي الأوروبي، مع استمرار عرقلة تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، حيث كشفت تقارير صحفية عن امتلاك إيران ما بين ألفين وستة آلاف لغم بحري من أنواع مختلفة، بينها الألغام العائمة والتلامسية والطوربيدية، فيما تتمسك طهران برفض أي تدخل دولي في ملف نزع الألغام، رغم عرض دول شمال الأطلسي (الناتو) مساعدتها.

كما تناولت حلقة (2026/7/6 ) من برنامج "المرصد" مشروع قانون إسرائيلي يهدف إلى نقل إدارة المواقع الأثرية في الضفة الغربية إلى وزارة التراث الإسرائيلية، مع صلاحيات لمصادرة الأراضي وشراء العقارات.

ويركز الاستهداف الإسرائيلي على بلدة سبسطية في نابلس ومنطقة برك سليمان جنوب بيت لحم، حيث وثقت تقارير إسرائيلية تحذيرات دولية من أن المشروع سيزيد عزلة إسرائيل أكاديميا ودوليا.

وفي سياق آخر، سلطت الحلقة الضوء على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 25 مارس/آذار 2026 بأغلبية 123 صوتا، والذي يعتبر تجارة الرقيق عبر الأطلسي "أخطر جريمة ضد الإنسانية".

وعارض القرار كل من أمريكا والأرجنتين وإسرائيل، فيما امتنعت 52 دولة بينها دول الاتحاد الأوروبي.

وفي الوقت نفسه يواصل قادة أفارقة مطالباتهم بالاعتراف والاعتذار و"جبر الضرر"، عن قرون من العبودية، بينما أحيت مدينة فيلادلفيا ذكرى الفتاة المستعبدة أوني جادج (أو أونيا) التي هربت وتحررت من منزل الرئيس الأمريكي الأسبق جورج واشنطن، وذلك عبر فعاليات وتجمهرات أُقيمت بموقع "منزل الرئيس" بالمدينة احتفاء بذكراها وشجاعتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)