f 𝕏 W
"ضيف الراية" يستكشف مع "خضر نجم" أسرار التاريخ والبيئة الفلسطينية

راية اف ام

سياسة منذ 19 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ضيف الراية" يستكشف مع "خضر نجم" أسرار التاريخ والبيئة الفلسطينية

أكد المرشد السياحي والباحث في التراث الفلسطيني خضر ناجي نجم، أن الدفاع عن الهوية الفلسطينية لا يقتصر على الخطاب السياسي، بل يبدأ من معرفة الإنسان بأرضه وتاريخها وجغرافيتها، مشددًا على أن الرواية الفلسطينية بحاجة إلى تعزيز من خلال التعليم، والمسارات التراثية، ونشر المعرفة بين مختلف فئات المجتمع. جاء ذلك خلال استضافته في بودكاست ضيف الرايـــة برعاية شركة جوال، حيث استعرض رحلته الممتدة في مجال الإرشاد السياحي والتراثي، متحدثًا عن بدايات اهتمامه بالمسارات الفلسطينية منذ أكثر من عقدين، وصولًا إلى...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد المرشد السياحي والباحث في التراث الفلسطيني خضر نجم، خلال استضافته في بودكاست "ضيف الراية"، أن الدفاع عن الهوية الفلسطينية يبدأ بمعرفة الإنسان بأرضه وتاريخها وجغرافيتها. وأشار إلى أن الرواية الفلسطينية بحاجة إلى تعزيز عبر التعليم والمسارات التراثية، مؤكداً أن المناهج التعليمية الحالية لا تمنح التاريخ والجغرافيا الوطنية المساحة الكافية. كما شدد على أن السردية الفلسطينية تستند إلى حقائق تاريخية وجغرافية راسخة، في مقابل محاولات إعادة صياغة هوية المكان.
أبرز النقاط

أكد المرشد السياحي والباحث في التراث الفلسطيني خضر ناجي نجم، أن الدفاع عن الهوية الفلسطينية لا يقتصر على الخطاب السياسي، بل يبدأ من معرفة الإنسان بأرضه وتاريخها وجغرافيتها، مشددًا على أن الرواية الفلسطينية بحاجة إلى تعزيز من خلال التعليم، والمسارات التراثية، ونشر المعرفة بين مختلف فئات المجتمع.

جاء ذلك خلال استضافته في بودكاست "ضيف الرايـــة" برعاية شركة جوال، حيث استعرض رحلته الممتدة في مجال الإرشاد السياحي والتراثي، متحدثًا عن بدايات اهتمامه بالمسارات الفلسطينية منذ أكثر من عقدين، وصولًا إلى تأسيس مجموعة "درب الزيتون" التي تعنى بتنظيم الجولات التراثية والوطنية في مختلف المناطق الفلسطينية.

وقال نجم إن القدس ليست مجرد مدينة يسكنها الفلسطينيون، بل هي مدينة "تسكن في وجدانهم"، معتبرًا أن علاقتها بالمقدسيين تتجاوز المكان إلى الهوية والانتماء والتاريخ.

وأوضح أن اهتمامه بالمسارات التراثية بدأ من مشاركته في الجولات التعليمية التي نظمها مركز دراسات القدس، قبل أن يتوسع في دراسة الإرشاد السياحي والتاريخ، مؤكدًا أن التجربة كشفت له حجم الفجوة في معرفة الفلسطينيين بتاريخ بلادهم وجغرافيتها.

وأشار نجك إلى أن المناهج التعليمية الفلسطينية لا تمنح التاريخ والجغرافيا والسياحة الوطنية المساحة التي تستحقها، الأمر الذي ينعكس على وعي الأجيال الجديدة، داعيًا إلى تطوير المناهج وربطها بالزيارات الميدانية والمسارات التعليمية.

وأكد أن السردية الفلسطينية تستند إلى حقائق تاريخية وجغرافية راسخة، موضحًا أن كثيرًا من المعالم والأسماء الكنعانية ما زالت حاضرة في فلسطين، وأن تاريخ البلاد يمتد لآلاف السنين، في حين أن الرواية الإسرائيلية تحاول إعادة صياغة هوية المكان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)