f 𝕏 W
أقنعة بيضاء وعلم مقلوب.. مسيرة لليمين المتطرف تثير الجدل في واشنطن

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أقنعة بيضاء وعلم مقلوب.. مسيرة لليمين المتطرف تثير الجدل في واشنطن

أثارت مسيرة لحركة "باتريوت فرونت" اليمينية المتطرفة في واشنطن جدلا واسعا بعد ظهور مئات المقنعين وهم يطالبون بـ"استعادة أمريكا". وزاد انتشار صورة فتاة سمراء وسطهم من حدة النقاش حول العنصرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظمت حركة "باتريوت فرونت" اليمينية المتطرفة مسيرة في واشنطن شارك فيها مئات المتظاهرين المقنعين الذين رفعوا العلم الأمريكي مقلوباً، في إشارة إلى وجود خطر وجودي على البلاد. استعرضت المسيرة خطاب الحركة القومي المتطرف المعادي للمهاجرين والأقليات، وسعت إلى تحويل أمريكا إلى دولة عرقية للبيض. أثارت صورة لفتاة سمراء محاطة بالمتظاهرين المقنعين جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قورنت بصورة الناشطة روزا باركس.
📌 أبرز النقاط

أعادت مسيرة نظمها مئات المنتمين إلى حركة "باتريوت فرونت" اليمينية المتطرفة في العاصمة الأمريكية واشنطن الجدل حول تصاعد خطاب القومية البيضاء في الولايات المتحدة، بعدما ظهر أكثر من 400 متظاهر مقنع وهم يرفعون العلم الأمريكي مقلوبا، في إشارة تستخدم في الثقافة الأمريكية للدلالة على أن البلاد تواجه خطرا وجوديا وانحرفت عن مسارها.

واستعرض برنامج "شبكات" على الجزيرة مقاطع فيديو للمشاركين في المسيرة وهم يجوبون شوارع واشنطن ويقرعون الطبول ويرددون هتافات من بينها "استعيدوا أمريكا" و"الحرية" و"النصر"، فيما ظهر أحد المنظمين وهو يوجه المشاركين ميدانيا قائلا "خمسة أعلام في المقدمة.. هذا كل شيء، هل نحن مستعدون؟".

وأشار البرنامج إلى أن المشاركين ينتمون إلى حركة "باتريوت فرونت"، التي تأسست عام 2017، وتتبع خطابا قوميا متطرفا معاديا للمهاجرين والسود والتعددية، وتسعى -بحسب البرنامج- إلى تحويل الولايات المتحدة إلى دولة عرقية للبيض.

وأضاف أن أفراد الحركة ظهروا بزي موحد يضم قبعات كاكية وقمصانا زرقاء وأقنعة بيضاء ونظارات سوداء لإخفاء هوياتهم، كما انتشرت لهم مقاطع مصورة أثناء استقلالهم مترو الأنفاق في طريقهم إلى مبنى الكابيتول للتظاهر.

ولفت البرنامج إلى أن أكثر المشاهد تداولا كان صورة فتاة سمراء تجلس داخل إحدى عربات المترو بينما يحيط بها عشرات العناصر المقنعين. ورغم أنها لم تتعرض لأي أذى، فإن الصورة أثارت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وقارنتها وسائل إعلام وصحف عالمية بصورة الناشطة الأمريكية روزا باركس، التي أصبحت رمزا للنضال ضد التمييز العنصري بعد رفضها التخلي عن مقعدها في حافلة بمدينة مونتغمري عام 1955.

وتباينت ردود الفعل على منصة "إكس"، إذ كتب الناشط برايان

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)