ربما لم يتوقع كثيرون قبل بطولة كأس العالم 2026 أن يصمد فريق الرأس الأخضر أمام دول عريقة في كرة القدم، وأن ينجح في تجاوز دور المجموعات، وأن يقدم أداء كرويا رفيع المستوى.
هذا الأداء لفت الأنظار لهذه الجزيرة الصغيرة الواقعة أمام سواحل غرب أفريقيا، والتي يبلغ عدد سكانها نحو نصف مليون نسمة.
واستطاع الرأس الأخضر، أو "كاب فيردي" بالبرتغالية، أن ينهي مباراته مع إسبانيا، بطلة أوروبا، بالتعادل بلا أهداف، وأن يتعادل مع أوروغواي والسعودية، ويتقدم إلى دور الـ 32، ليصبح أصغر دولة في العالم تصل للأدوار الإقصائية في المونديال.
وأجبر الرأس الأخضر ليونيل ميسي ورفاقه من نجوم الأرجنتين على أن يلعبوا وقتا إضافيا لتحديد نتيجة المباراة التي انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعد 120 دقيقة.
لعل المقارنة بين تاريخ البلدين في كرة القدم تبرز حجم الإنجاز الذي حققه فريق الرأس الأخضر:
وأصبحت إنجازات فريق الرأس الأخضر مصدر فخر لأبناء الجزيرة أنفسهم، حيث نقلت صحيفة الغارديان عن جانيس، إحدى مواطنات الجزيرة، قولها "قبل كأس العالم، لم تكن ترى علمنا إلا في القصر الرئاسي أو على بعض المباني العامة، أما الآن، فالجميع يرفعه بفخر على المنازل والسيارات".
💬 التعليقات (0)