f 𝕏 W
مصرع 22 عسكرياً باكستانياً في تحطم مروحية بإقليم كشمير

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصرع 22 عسكرياً باكستانياً في تحطم مروحية بإقليم كشمير

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لقي 22 عسكرياً باكستانياً مصرعهم، بينهم 19 جندياً و3 ضباط رفيعي المستوى، إثر تحطم مروحية عسكرية من طراز 'مي-17' في الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من إقليم كشمير. وأرجعت السلطات العسكرية الأسباب الأولية للحادث إلى خلل فني مفاجئ، مؤكدة عدم وجود أي نشاط عدائي وقت وقوعه. وقد جرت مراسم تشييع عسكرية مهيبة للضحايا في عاصمة الإقليم.
أبرز النقاط

شهد الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من إقليم كشمير حادثة مأساوية تمثلت في سقوط مروحية تابعة للجيش الباكستاني، مما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها. وأفادت مصادر بأن الطائرة تحطمت في محيط مدينة مظفر آباد، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من موقع الحادث الذي وقع بُعيد إقلاع المروحية بفترة وجيزة.

ووفقاً للمعلومات الواردة من مصادر أمنية، فإن الحصيلة النهائية للضحايا بلغت 22 قتيلاً، من بينهم 19 جندياً وثلاثة ضباط برتب رفيعة تشمل رتبتي كولونيل وميجور. وقد جرت اليوم الخميس مراسم تشييع عسكرية مهيبة في عاصمة الإقليم، حيث لفت جثامين الضحايا بالعلم الوطني الباكستاني وسط حضور رسمي وشعبي واسع.

وأرجعت السلطات العسكرية الباكستانية أسباب الحادث الأولي إلى وقوع خلل فني مفاجئ أصاب المروحية، وهي من طراز 'مي-17' ذات التصميم السوفياتي المعروفة باستخداماتها المتعددة. ولم تشر التقارير الرسمية إلى وجود أي نشاط عدائي في المنطقة لحظة وقوع الحادث، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على التفاصيل الدقيقة للخلل.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر ميدانية أن سكان المنطقة هرعوا إلى موقع التحطم في محاولة لتقديم المساعدة، إلا أن شدة الانفجار والحريق الذي أعقب السقوط حالا دون إنقاذ أي من الركاب. وقد أظهرت مقاطع مصورة تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حجم الدمار الذي لحق بالطائرة التي سقطت خلف مبانٍ سكنية في المنطقة.

وعبر المواطنون الذين شاركوا في مراسم التكريم العسكرية عن حزنهم العميق لفقدان هذه النخبة من الجنود والضباط في وقت حساس تمر به المنطقة. وقال أحد شهود العيان إن الالتزام الذي أظهره هؤلاء العسكريون تجاه حماية الوطن سيبقى محفوراً في ذاكرة سكان كشمير الذين يواجهون تحديات أمنية مستمرة.

وتأتي هذه الحادثة في منطقة تتسم بحساسية أمنية بالغة، حيث يعد إقليم كشمير بؤرة توتر دائم بين الجارتين النوويتين، الهند وباكستان، منذ عقود طويلة. وتطالب كل من إسلام آباد ونيودلهي بالسيادة الكاملة على الإقليم الذي شهد انقساماً جغرافياً منذ انتهاء الاستعمار البريطاني لشبه القارة الهندية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)