f 𝕏 W
من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة الفلاحة؟

جريدة القدس

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة الفلاحة؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت السينما المصرية تحولاً في تصوير الشخصية الريفية، حيث انتقلت الفلاحة من كونها ضحية للقهر الاجتماعي إلى رمز للمقاومة والثورة. تجسدت هذه التحولات في ثلاثية سينمائية بارزة ضمت أفلام 'الحرام'، 'الزوجة الثانية'، و'شيء من الخوف'، والتي عكست صراعات طبقية واجتماعية عميقة في مصر خلال منتصف القرن العشرين.
📌 أبرز النقاط

شهدت السينما المصرية تحولاً جذرياً في رسم ملامح الشخصية الريفية، حيث انتقلت الفلاحة من مربع التهميش والقهر إلى قيادة حركات التمرد الشعبي. تجسد هذا التحول في ثلاثية سينمائية كبرى ضمت أفلام 'الحرام' و'الزوجة الثانية' و'شيء من الخوف'، والتي عبرت عن صراعات طبقية واجتماعية عميقة شهدتها مصر في منتصف القرن العشرين.

في فيلم 'الحرام' الذي أخرجه هنري بركات عام 1965، تظهر شخصية 'عزيزة' التي جسدتها فاتن حمامة كنموذج للضحية المطلقة تحت وطأة نظام الإقطاع. تعاني عزيزة من الفقر والمرض والظلم الاجتماعي، حيث تتحول مأساتها الشخصية إلى سؤال أخلاقي يواجه المجتمع الذي يدفع الفقراء نحو الهاوية ثم يحاكمهم بمعايير الطهارة.

اعتمد فيلم 'الحرام' على رواية يوسف إدريس، مسلطاً الضوء على حياة عمال 'التراحيل' الذين يمثلون الطبقة الأكثر سحقاً في الريف المصري. وتنتهي رحلة عزيزة بالموت والهذيان، لتتحول بعد رحيلها إلى أسطورة محلية، في إشارة إلى عجز المجتمع عن إنصاف الضحية إلا بعد فوات الأوان وتحولها إلى ذكرى مقدسة.

مع حلول عام 1967، قدم المخرج صلاح أبو سيف فيلم 'الزوجة الثانية'، حيث انتقلت الفلاحة 'فاطمة' التي لعبت دورها سعاد حسني إلى مرحلة المقاومة الإيجابية. لم تعد المرأة مجرد متلقية للظلم، بل أصبحت فاعلة تستخدم ذكاءها وفطرتها لمواجهة جبروت العمدة 'عتمان' الذي حاول سلبها حياتها وزوجها بقوة السلطة.

استخدمت فاطمة في 'الزوجة الثانية' سلاح الحيلة والمناورة، وهو ما يعرف في الموروث الشعبي بـ 'كيد النساء'، لتنتصر في النهاية على العمدة الظالم. يعكس الفيلم قدرة الفرد الأعزل على اختراق بنية الفساد من الداخل، وتحويل أدوات القمع التي يستخدمها الطاغية إلى فخاخ تسقط شرعيته وتنهي نفوذه.

تكتمل الدائرة في عام 1969 مع فيلم 'شيء من الخوف' للمخرج حسين كمال، حيث تتحول 'فؤادة' التي جسدتها الفنانة شادية إلى رمز للثورة الشاملة. في قرية 'الدهاشنة'، لم يعد الصراع مجرد نزاع على أرض أو زواج، بل أصبح صراعاً على هوية المجتمع ورفضاً لقانون الخوف الذي فرضه 'عتريس'.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)