f 𝕏 W
انتعاش تدريجي لشحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز عقب الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتعاش تدريجي لشحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز عقب الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد مضيق هرمز انتعاشاً تدريجياً في شحنات الأسمدة بعد اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران، مما ينهي فترة من الإغلاق شبه الكامل الذي أثر على سلاسل الإمداد العالمية. ورغم التحسن، يرى محللون أن العودة الكاملة لمستويات ما قبل الحرب ستستغرق وقتاً طويلاً بسبب المخاطر الأمنية وتكدس السفن. وتبرز البيانات أهمية المضيق الاستراتيجية لتجارة اليوريا والكبريت عالمياً، مع تدفق شحنات حيوية إلى أسواق رئيسية بعد الاتفاق.
📌 أبرز النقاط

سجلت حركة شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز ارتفاعاً ملحوظاً وتدريجياً في أعقاب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران لإنهاء العمليات القتالية. وأفادت مصادر متخصصة في تحليل الأسواق بأن هذا التحسن يأتي بعد فترة من الإغلاق شبه الكامل للممر المائي الحيوي الذي أثر بشدة على سلاسل الإمداد العالمية.

ويرى محللون اقتصاديون أن العودة الكاملة لمستويات ما قبل الحرب ستستغرق وقتاً طويلاً، نظراً لاستمرار المخاطر الأمنية وتكدس السفن في الموانئ. وأكدت التقارير أن استقرار السوق يحتاج إلى ضمانات أمنية دائمة تتجاوز مجرد التهدئة المؤقتة المعلنة مؤخراً بين الأطراف المتصارعة.

وقبل اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في فبراير الماضي، كان المضيق شرياناً رئيسياً لنحو ثلث تجارة اليوريا العالمية. كما كان يمر عبره ما يقارب نصف كميات الكبريت المنقول بحراً، وهو ما يبرز الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر في صناعة الأسمدة العالمية.

وأظهرت بيانات حديثة صادرة عن وكالة 'أرجوس' أن نحو 640 ألف طن من الكبريت غادرت المضيق منذ إعلان الاتفاق في منتصف يونيو الجاري. وتوجهت هذه الشحنات الحيوية إلى أسواق كبرى تشمل الصين وإندونيسيا والمغرب وتنزانيا، مما يعطي دفعة قوية لقطاع الزراعة في تلك الدول.

وبالمقارنة مع فترة الحرب التي استمرت ثلاثة أشهر ونصف، لم يتجاوز إجمالي الشحنات الخارجة 80 ألف طن فقط، مما يعكس حجم الشلل الذي أصاب المنطقة. وتكشف هذه الأرقام الفارق الشاسع بين حالة الحصار البحري وحالة الانفراجة النسبية التي تلت التفاهمات السياسية الأخيرة.

وفي سياق متصل، أشارت بيانات شركة 'سي آر يو' للاستشارات إلى عبور 427 ألف طن من اليوريا للمضيق بعد الاتفاق، ارتفاعاً من 275 ألف طن خلال أشهر الصراع. كما سجلت أنواع أخرى من الأسمدة مثل الفوسفات والأمونيا زيادات طفيفة في كميات الشحن، مما قلل من حدة المخاوف بشأن أزمة غذاء عالمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)