f 𝕏 W
رحيل 'أمير الغناء العربي'.. هاني شاكر يغادر عالمنا في باريس بعد صراع مع المرض

جريدة القدس

سياسة منذ 4 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحيل 'أمير الغناء العربي'.. هاني شاكر يغادر عالمنا في باريس بعد صراع مع المرض

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الأوساط الفنية والثقافية العربية اليوم الأحد عن وفاة الفنان هاني شاكر، الملقب بـ 'أمير الغناء العربي'، عن عمر يناهز 74 عاماً في باريس بعد صراع مع المرض. جاءت الوفاة إثر انتكاسة صحية غير مبررة أدت إلى فشل تنفسي، بعد أسابيع من خضوعه لجراحة ناجحة. ترك شاكر إرثاً فنياً غنياً يضم أكثر من 500 أغنية و30 ألبوماً، وشغل منصب نقيب الموسيقيين في مصر لدورتين.
أبرز النقاط

خيم الحزن على الأوساط الفنية والثقافية في العالم العربي، اليوم الأحد، مع إعلان وفاة الفنان القدير هاني شاكر، الملقب بـ'أمير الغناء العربي'، عن عمر يناهز 74 عاماً. وجاء رحيل شاكر في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان يقضي فترة نقاهة وعلاج طبيعي لاستعادة قدراته الحركية بعد رحلة علاجية طويلة.

وأفادت مصادر مقربة من عائلة الراحل بأن الوفاة نتجت عن انتكاسة صحية غير مبررة طبياً أدت إلى فشل تنفسي كامل، وذلك بعد أسابيع من خضوعه لجراحة ناجحة في مصر لاستئصال القولون. وقد قضى الفنان الراحل أيامه الأخيرة تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، محاطاً بزوجته السيدة نهلة توفيق ونجله شريف وأفراد عائلته.

بدأت مسيرة هاني شاكر الفنية منذ الطفولة، لكن انطلاقته الحقيقية كانت في عام 1972 عندما قدم أغنية 'حلوة يا دنيا' من ألحان محمد الموجي. وقد أحدث صوته حينها حالة من الجدل الفني نظراً للتشابه الكبير في الأداء مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، مما جعله يعتبر امتداداً طبيعياً لمدرسة الرومانسية الكلاسيكية.

على مدار أكثر من نصف قرن، نجح شاكر في الحفاظ على مكانته كحارس لتراث الغناء العربي الرصين، رافضاً الانجراف وراء الموجات الموسيقية العابرة. وقدم خلال مشواره ما يزيد على 500 أغنية و30 ألبوماً، تعاون فيها مع كبار الملحنين والشعراء، لتصبح أعماله أيقونات في ذاكرة المستمع العربي.

لم تقتصر إسهامات هاني شاكر على الغناء فقط، بل خاض غمار العمل النقابي بانتخابه نقيباً للمهن الموسيقية في مصر لدورتين متتاليتين بدءاً من عام 2015. وشهدت فترة رئاسته للنقابة معارك حادة دفاعاً عن هوية الغناء المصري، قبل أن يقرر الاستقالة في صيف 2022 ليتفرغ لنشاطه الفني الذي لم ينقطع.

عاش الفنان الراحل تجربة إنسانية مريرة بعد وفاة ابنته الكبرى دينا في عام 2011 إثر صراع مع مرض السرطان، وهي الفاجعة التي تركت أثراً عميقاً في وجدانه. ورغم تفكيره في الاعتزال آنذاك، إلا أنه استمر في الغناء تنفيذاً لوصية ابنته الراحلة، مستمداً قوته من رعاية حفيديه التوأم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)