f 𝕏 W
ثلاث شاعرات عربيات يرسمن ملامح جديدة لقصيدة النثر بمجموعات شعرية 'مشاكسة'

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثلاث شاعرات عربيات يرسمن ملامح جديدة لقصيدة النثر بمجموعات شعرية 'مشاكسة'

تشهد الساحة الأدبية العربية حراكاً لافتاً في فضاء قصيدة النثر، حيث برزت مؤخراً ثلاث مجموعات شعرية لشاعرات من مصر ولبنان وسوريا. تحاول هذه التجارب الحفر في مسارات جمالية خاصة تشتبك مع اللحظة الراهنة برؤى منفتحة وتجارب إنسانية ناضجة تتجاوز الأطر التقليدية.

يعكس هذا الحضور النسوي الكثيف ذهنية متقدة تسعى لتخطي المفاهيم الضيقة للكتابة النسوية المنغلقة على ذاتها، أو تلك التي تكتفي بالتمرد الجندري. وبدلاً من ذلك، تضع هؤلاء الشاعرات القصيدة كأولوية في التحدي، من خلال معالجة البنية والتعبير والسعي لتحطيم أفق التوقع الجاهز لدى القارئ.

في ديوانها الجديد 'حتى تفرّقنا رقعة الشطرنج' الصادر عن دار المتوسط، تمارس الشاعرة المصرية رضا أحمد ألاعيبها الفنية بتلقائية مدهشة. تتنقل الشاعرة بين مقام الفاعلة والمفعول بها، محاولة صناعة الحياة من جديد وسط ركام الميراث الرسمي الذي لم يورث سوى الانكسارات.

تعتمد رضا أحمد في نصها على التشبث بالملموس والجسد، معتبرة إياه الألصق بالحقيقة والمخيلة مقارنة بالروحانيات الغامضة. وتتجلى في قصائدها صراعات معقدة على مستوى العلاقات والمشاعر، حيث ترفض النسخ المكررة وتؤكد على خصوصية تجربتها الإنسانية والجمالية.

أما الشاعرة اللبنانية سناء بزيع، فتقدم في مجموعتها 'تسعة أغصان لجذع أخضر' الصادرة عن دار روافد، حيلًا فنية تفجر الشعر من بذور الصورة والحركة والموسيقى. تبدو القصيدة عندها ابنة لسرديات متشابكة، حيث تحضر الكائنات والأشياء في حالة سيولة طبيعية بعيداً عن القوالب الجامدة.

تبرز اللعبة اللونية كأحد أهم تجليات سناء بزيع الجمالية، حيث تستخدم ضربات الفرشاة والظلال لرسم واقع موازٍ. وفي هذا السياق، تتفاعل الألوان لتخلق مركباً عجائبياً يعيد الضحكة الإنسانية المفقودة إلى مواعيدها المنسية، مما يولد خريطة بديلة للممكن الكارثي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)