f 𝕏 W
تصعيد ميداني جنوب لبنان تزامناً مع تحركات دبلوماسية لإنهاء الحرب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد ميداني جنوب لبنان تزامناً مع تحركات دبلوماسية لإنهاء الحرب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً الخميس بغارات مسيرات إسرائيلية أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة سبعة آخرين في معارك بالمنطقة. بالتوازي، تتواصل التحركات الدبلوماسية، حيث عقد الرئيس اللبناني اجتماعاً تحضيراً لمحادثات واشنطن، مؤكداً على ضرورة وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل. في المقابل، دعا حزب الله إلى الاستفادة من الاتفاق الأمريكي الإيراني الوشيك، مؤكداً رفضه المساس بقدرات المقاومة.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر رسمية لبنانية بمقتل ثلاثة أشخاص جراء غارات نفذتها مسيرات إسرائيلية اليوم الخميس على مناطق متفرقة في جنوب لبنان. واستهدفت إحدى الغارات سيارة في بلدة كفرتبنيت، مما أدى إلى مقتل شخصين، أحدهما مغترب عاد مؤخراً من الغابون والآخر رياضي حائز على ميداليات عالمية، بينما قتل شاب ثالث في غارة استهدفت بلدة زبدين فجر اليوم.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده، وهو الرقيب أول ألكسندر فيلين، وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة خلال معارك في جنوب لبنان. وأوضحت مصادر أن الجنود المصابين ينتمون إلى لواء غولاني والفرقة 36، وقد تعرضوا لانفجار عبوة ناسفة في منطقة الليطاني، مما يعكس استمرار التوتر الميداني رغم الحديث عن تفاهمات سياسية.

وعلى الرغم من الأنباء المتواترة حول قرب التوصل إلى اتفاق شامل، أكد الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته العسكرية في الجنوب اللبناني لإزالة ما وصفها بالتهديدات. ونشر الجيش خريطة لما أسماها 'المنطقة الأمنية' التي تمتد بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن قواته ستبقى منتشرة هناك لتعزيز الدفاع عن سكان الشمال.

سياسياً، عقد الرئيس اللبناني جوزاف عون اجتماعاً موسعاً ضم قيادات عسكرية وفريق المفاوضات تحضيراً للجولة المقبلة من المحادثات في واشنطن المقررة نهاية يونيو الجاري. وأكد عون أن الموقف اللبناني يرتكز على ضرورة الوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من الأراضي المحتلة، مع انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.

وشدد الرئيس اللبناني على أن مسار التفاوض مع إسرائيل مستقل تماماً عن أي تفاهمات دولية أخرى، في إشارة إلى الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران. وأوضح أن الدولة اللبنانية هي التي تقود المفاوضات بنفسها ولن تسمح بأي تدخل في شؤونها الداخلية أو ربط مصيرها بملفات دولية أخرى على حساب سيادتها.

من جانبه، دعا الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، السلطات اللبنانية إلى الاستفادة من الاتفاق الأمريكي الإيراني الوشيك، واصفاً إياه بالمحطة المفصلية والنصر الكبير. وأكد قاسم أن أي مشروع يهدف لنزع سلاح المقاومة لن يمر، معتبراً أن سقف المفاوضات يجب أن يقتصر على 'الأمن المتبادل' دون المساس بالقدرات الدفاعية للحزب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)