f 𝕏 W
دراسة دولية: 120 دقيقة من تمارين القوة أسبوعياً تمنح عمراً أطول وتقي من الأمراض

جريدة القدس

تقارير منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة دولية: 120 دقيقة من تمارين القوة أسبوعياً تمنح عمراً أطول وتقي من الأمراض

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة دولية حديثة أجراها باحثون من جامعة هارفارد ومؤسسات مرموقة أن ممارسة تمارين القوة لمدة 90 إلى 120 دقيقة أسبوعياً ترتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الوفاة المبكرة. وأظهرت النتائج، التي استندت إلى بيانات جمعت على مدار ثلاثة عقود، أن هذا النوع من التمارين يقلل من خطر الوفاة لأي سبب بنسبة تصل إلى 13%، ويساهم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض العصبية. كما أكدت الدراسة أن دمج تمارين القوة مع الأنشطة الهوائية يعزز الفوائد الصحية ويقلل من مخاطر الوفاة بشكل أكبر.
📌 أبرز النقاط

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة هارفارد ومؤسسات دولية مرموقة أن تخصيص ما بين 90 إلى 120 دقيقة أسبوعياً لممارسة تمارين القوة يمثل مفتاحاً جوهرياً لتعزيز طول العمر. وأوضحت النتائج أن هذا النمط الرياضي يرتبط بشكل وثيق بانخفاض ملموس في خطر الوفاة المبكرة، خاصة عند الالتزام بجدول زمني منتظم.

واستندت الدراسة في خلاصاتها إلى بيانات دقيقة جُمعت على مدار ثلاثة عقود، حيث أظهرت أن ممارسة هذا القدر من تمارين المقاومة يقلل من خطر الوفاة لأي سبب بنسبة تصل إلى 13 في المئة. كما رصد الباحثون تراجعاً في مخاطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 19 في المئة لدى الملتزمين بهذه التمارين.

ولم تقتصر الفوائد على صحة القلب فحسب، بل امتدت لتشمل الجهاز العصبي، حيث سجلت الدراسة انخفاضاً بنسبة 27 في المئة في خطر الوفاة بالأمراض العصبية. وتؤكد هذه الأرقام الأهمية البالغة لتمارين القوة في الحفاظ على الوظائف الحيوية للجسم مع التقدم في السن.

وشملت تمارين القوة التي ركزت عليها الدراسة استخدام الأوزان المختلفة، بالإضافة إلى التمارين التي تعتمد كلياً على وزن الجسم مثل تمارين الضغط والقرفصاء والاندفاع الأمامي. وتعتبر هذه الأنشطة متاحة لشريحة واسعة من الناس دون الحاجة بالضرورة إلى معدات رياضية معقدة أو صالات متخصصة.

وأشار التقرير العلمي إلى أن الفائدة القصوى لا تتحقق من تمارين القوة وحدها، بل من خلال دمجها مع الأنشطة الهوائية مثل المشي السريع والركض والسباحة. هذا المزيج الرياضي المتكامل يسهم في خلق نمط حياة صحي يقي من الأمراض المزمنة ويعزز كفاءة التمثيل الغذائي.

وذكر الباحثون أن الأنشطة الهوائية مثل ركوب الدراجات والتنس والإسكواش، وحتى الأعمال الجسدية المجهدة في الهواء الطلق، تلعب دوراً حيوياً في تعزيز النتائج. وقد سجل الأشخاص الذين جمعوا بين النوعين أدنى مستويات لمخاطر الوفاة مقارنة بغيرهم من المشاركين في الدراسة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)