f 𝕏 W
السوق السعودية تتماسك فوق 10800 نقطة وسط تباين في أداء البورصات الخليجية

جريدة القدس

اقتصاد منذ 26 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السوق السعودية تتماسك فوق 10800 نقطة وسط تباين في أداء البورصات الخليجية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تماسكت السوق السعودية الرئيسية (تاسي) فوق مستوى 10800 نقطة، مغلقةً على ارتفاع طفيف بدعم من عودة السيولة وعمليات شراء انتقائية لأسهم قيادية ومتوسطة. يأتي هذا الأداء وسط تحول عالمي في النظرة الاقتصادية نحو التركيز على النمو العالمي والسياسات النقدية بدلاً من النفط كمحرك وحيد. ويتوقع المحللون أن يعتمد استقرار المؤشر مستقبلاً على أداء قطاعات المصارف والطاقة والاتصالات، مع مساهمة أسهم مثل مصرف الراجحي وأكوا باور في دعم المؤشر.
أبرز النقاط

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) تداولات جلسة الثلاثاء على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1 في المئة، ليضيف ثماني نقاط إلى رصيده ويغلق عند مستوى 10800 نقطة. وقد اتسمت الجلسة بالتذبذب الواضح، حيث تحرك المؤشر بين مستويي 10757 و10819 نقطة، محافظاً في نهاية المطاف على بقائه فوق حاجز الدعم النفسي عند 10750 نقطة.

وشهدت السوق عودة تدريجية للسيولة، حيث بلغت قيمة التداولات نحو 5.5 مليار ريال (1.47 مليار دولار)، مقارنة بنحو 4.4 مليار ريال في الجلسة السابقة. ويعكس هذا الارتفاع في حجم التداول ظهور عمليات شراء انتقائية استهدفت عدداً من الأسهم القيادية والمتوسطة التي وصلت لمستويات سعرية مغرية بعد موجة الهبوط الأخيرة.

وفي تحليل للمشهد الاقتصادي، أشارت مصادر أكاديمية متخصصة في المالية إلى أن الأسواق العالمية بدأت بتغيير نظرتها تجاه النفط كمحرك وحيد للاقتصاد. وأوضحت المصادر أن التركيز بات ينصب حالياً على قوة النمو العالمي ومسارات السياسة النقدية، خاصة مع الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عالمياً.

وعلى صعيد أسواق الطاقة، واصل النفط إعادة تسعير نفسه بناءً على معادلة العرض والطلب العالمية، حيث استقر خام برنت قرب 72.5 دولار للبرميل. ويأتي هذا الاستقرار بعد تراجعات ملحوظة تجاوزت 20 في المئة من ذروة الأسعار المسجلة خلال فترات التوتر الجيوسياسي السابقة في المنطقة.

ونجحت السوق المحلية السعودية في التقاط أنفاسها بدعم من عودة النشاط لقطاعات متنوعة، رغم استمرار الضغوط على بعض الأسهم القيادية. ويرى محللون أن استقرار المؤشر فوق 10850 نقطة في الجلسات المقبلة سيعتمد بشكل أساسي على أداء قطاعات المصارف والطاقة والاتصالات.

وقاد سهم مصرف الراجحي جانباً من الدعم للمؤشر العام بعد ارتفاعه ليغلق عند 65.90 ريال، فيما حقق سهم أكوا باور مكاسب قوية بلغت 3 في المئة. وقد ساهم أداء هذين السهمين ذوي الثقل السوقي في تعويض الضغوط البيعية التي تعرضت لها قطاعات أخرى خلال الجلسة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)