f 𝕏 W
بينالي البندقية: احتجاجات فلسطينية وتوترات سياسية تخيم على افتتاح الدورة الـ61

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بينالي البندقية: احتجاجات فلسطينية وتوترات سياسية تخيم على افتتاح الدورة الـ61

انطلقت فعاليات الدورة الحادية والستين لمعرض 'بينالي البندقية' للفن المعاصر وسط أجواء مشحونة بالتوتر السياسي والاحتجاجات الميدانية. وقد شهدت المدينة الإيطالية تظاهرة حاشدة شارك فيها نحو ألفي شخص، تعبيراً عن رفضهم لمشاركة إسرائيل في هذا الحدث العالمي المرموق في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة.

أفادت مصادر بأن المتظاهرين جابوا شوارع المدينة التاريخية رافعين شعارات تطالب بمقاطعة الجناح الإسرائيلي، معتبرين أن الفن لا يمكن فصله عن الواقع الإنساني والسياسي. وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه المنظمون ضغوطاً متزايدة لموازنة الحضور الدولي في ظل النزاعات المسلحة القائمة.

في أروقة المعرض، خيمت ظلال الحرب الأوكرانية الروسية على المشهد، حيث أقيم الجناح الروسي على مسافة قريبة من رموز فنية تعبر عن المعاناة الأوكرانية. وأثار قرار عودة موسكو للمشاركة بعد غياب استمر منذ عام 2022 موجة من الانتقادات الدولية الواسعة من قبل فنانين ومسؤولين ثقافيين.

صرحت وزيرة الثقافة الأوكرانية، تيتيانا بيريجنا، بنبرة حادة وصفت فيها وجود الوفد الروسي بأنه يشبه دعوة قاتل إلى مأدبة عشاء بين الأصدقاء. وأكدت في تصريحات لمصادر صحفية أن روسيا استهدفت الثقافة الأوكرانية بشكل مباشر، متسببة في مقتل مئات الفنانين وتدمير المكتبات والمتاحف.

على الجانب الآخر، يبرز الحضور الفلسطيني من خلال معرض خاص يحمل عنوان 'غزة - لا كلام يُقال - شاهدوا المعرض'، والذي يستضيفه قصر مورا التاريخي. وبالرغم من عدم وجود جناح رسمي لدولة فلسطين بسبب عدم اعتراف إيطاليا بها، إلا أن هذا المعرض نجح في استقطاب الاهتمام الدولي.

أوضح فيصل صالح، القيم على المعرض ومؤسس متحف فلسطين في الولايات المتحدة أن الهدف من هذه المشاركة هو نقل الفظائع التي يعيشها الفلسطينيون إلى العالم. وأشار إلى أن التعايش في فضاء فني واحد مع من يرتكبون الجرائم هو أمر يرفضه الضمير الإنساني والفني على حد سواء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)