f 𝕏 W
كيف يعيد الناتو تنظيم خطوطه الدفاعية بالتعاون مع "كريست" للأمن السيبراني؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 18 سا 👁 4 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يعيد الناتو تنظيم خطوطه الدفاعية بالتعاون مع "كريست" للأمن السيبراني؟

عزز حلف شمال الأطلسي (ناتو) خطوطه الخلفية رقميا بالاستعانة بخبراء "كريست"، لتأمين سلاسل الإمداد اللوجستية وتحويل الدفاع من خنادق الميدان إلى حصانة الخوادم ضد الهجمات السيبرانية المعقدة.

فرضت التحولات الجيوسياسية في عام 2026 واقعا جديدا، حيث باتت "الخوادم" خط الدفاع الأول والأخير. وفي خطوة وصفها الخبراء بـ"الاندماج الاستراتيجي بين العسكر والتقنية"، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن توسيع شراكته مع خبراء منظمة "كريست" (CREST) الدولية المتخصصة في الأمن السيبراني والحماية من الاختراق، لتأمين سلاسل الإمداد وخطوطه الخلفية الرقمية.

ووفقا لتقرير صادر عن "مركز التميز للدفاع السيبراني التعاوني التابع للناتو"، فإن الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية اللوجستية للحلف شهدت ارتفاعا بنسبة 240% خلال العامين الماضيين، إذ لم تعد الهجمات تستهدف الرادارات فحسب، بل انتقلت لتضرب "الخطوط الخلفية"، وهي الأنظمة المسؤولة عن نقل الوقود، وتوزيع الذخيرة، وتشفير اتصالات الأقمار الصناعية.

وقال كبير المستشارين في منظمة "كريست" غير الربحية، إيان غلوفر، إن "المعركة اليوم لا تبدأ عند إطلاق النار، بل عندما يحاول الخصم اختراق خادم لوجستي لتعطيل وصول الإمدادات إلى الجبهة. نحن هنا لضمان أن تكون تلك الخوادم حصينة كالحصون الجبلية".

تعتمد استراتيجية الناتو الجديدة، بناء على بيانات من "وكالة الناتو للاتصالات والمعلومات"، على 3 محاور تقنية رئيسية تنفذها الشركات المعتمدة من "كريست":

– اختبارات الاختراق الأخلاقية (Penetration Testing): يقوم خبراء "كريست" بمحاكاة هجمات سيبرانية شاملة تحاكي أساليب مجموعات "التهديدات المتقدمة المستمرة" المدعومة من دول معادية، لاكتشاف الثغرات في أنظمة القيادة والسيطرة.

– تأمين سلاسل التوريد (Supply Chain Integrity): يشير تقرير لصحيفة "ديفينس نيوز" التقنية إلى أن الناتو بات يفرض معايير "كريست" على جميع الموردين المدنيين الذين يتعاملون مع الحلف، لضمان عدم وجود "أبواب خلفية" في البرمجيات الموردة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)