f 𝕏 W
عودة مئات آلاف النازحين في لبنان وسط استمرار الغارات الإسرائيلية بالجنوب

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة مئات آلاف النازحين في لبنان وسط استمرار الغارات الإسرائيلية بالجنوب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت المنظمة الدولية للهجرة بعودة أكثر من 646 ألف نازح لبناني إلى مناطقهم، وسط هدوء نسبي، بينما لا يزال نحو نصف مليون نازح في مراكز إيواء أو بيوت مستأجرة. في المقابل، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على أهداف وصفها بأنها تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، زاعماً أنها رد على هجمات استهدفت جنوده. تأتي هذه التطورات في وقت يحاول فيه السكان العودة إلى حياتهم الطبيعية، بينما تتمسك إسرائيل بوجودها في 'منطقة أمنية' داخل الحدود اللبنانية.
أبرز النقاط

كشفت المنظمة الدولية للهجرة في تقرير حديث لها عن عودة ما يزيد على 646 ألف نازح لبناني إلى مناطقهم الأصلية، وذلك في ظل هدوء حذر تشهده البلاد. وأوضحت البيانات التي جُمعت بالتنسيق مع السلطات المحلية أن حركة العودة بدأت تتصاعد تدريجياً، رغم استمرار وجود نحو نصف مليون شخص في مراكز النزوح والبيوت المستأجرة.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة من جنوب لبنان. وزعمت مصادر عسكرية أن هذه الغارات جاءت رداً على عمليات استهدفت جنود الاحتلال المتمركزين داخل الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى استهداف شاحنة كانت تنقل أسلحة.

وشملت الغارات الإسرائيلية الأخيرة محيط بلدات استراتيجية مثل بنت جبيل وبيت ياحون وكونين وبرعشيت، حيث اتهم الاحتلال حزب الله باستخدام هذه النقاط لشن هجمات. وتأتي هذه التطورات في وقت يحاول فيه السكان استعادة حياتهم الطبيعية في القرى التي لم يطلها الدمار الشامل خلال الأشهر الماضية.

وأكدت مصادر ميدانية وقوع ثلاث غارات عنيفة ليل الخميس استهدفت محيط بلدة برعشيت ومنطقة النبطية الفوقا، مما أدى إلى حالة من الذعر بين العائدين. كما أسفرت غارة أخرى استهدفت بلدة صديقين القريبة من مدينة صور عن إصابة شخصين بجروح متفاوتة، نُقلا على إثرها إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.

وتتمسك إسرائيل بوجودها العسكري فيما تطلق عليه 'المنطقة الأمنية' التي يبلغ عمقها نحو عشرة كيلومترات داخل الحدود اللبنانية، معتبرة إياها خط دفاع أول. وصرح مسؤولون إسرائيليون بأن القوات لن تغادر هذه المنطقة إلا بعد التأكد من تفكيك كافة القدرات العسكرية لحزب الله وضمان عدم عودته إلى الحدود.

وكان لبنان وإسرائيل قد وقعا الأسبوع الماضي اتفاق إطار برعاية الولايات المتحدة، يهدف إلى وضع خارطة طريق لإنهاء النزاع المسلح بين الطرفين. ورغم أن الاتفاق يمهد الطريق لوقف دائم للحرب، إلا أن غياب الجداول الزمنية الواضحة للانسحاب الإسرائيلي يثير مخاوف من بقاء الاحتلال لفترات طويلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)