f 𝕏 W
الدرع الاستراتيجي الصيني: كيف تحولت بكين من العزلة إلى قيادة السباق النووي العالمي؟

جريدة القدس

سياسة منذ 4 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدرع الاستراتيجي الصيني: كيف تحولت بكين من العزلة إلى قيادة السباق النووي العالمي؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحولت الصين من دولة معزولة إلى قوة نووية عالمية، حيث بدأ برنامجها النووي في الخمسينيات كشرط للاستقلال الوطني، وتطور من الاعتماد على التعاون السوفيتي إلى الاكتفاء الذاتي بعد انهيار العلاقات. نجحت الصين في تفجير قنبلتها الذرية الأولى عام 1964، ومنذ ذلك الحين، تطورت عقيدتها النووية من الردع الأدنى إلى استراتيجية تحديث شاملة لبناء قوة ردع مرنة قادرة على مواجهة التهديدات الحديثة، وتشير تقارير إلى بناء صوامع صواريخ جديدة لتعزيز قدراتها.
أبرز النقاط

لم يكن المشروع النووي الصيني مجرد محاولة لامتلاك سلاح ردع تقليدي، بل مثل وفقاً للمؤرخين العسكريين إعادة تعريف شاملة لمكانة بكين الدولية. فقد تحولت الدولة من قوة ثورية معزولة محاطة بالتهديدات إلى منافس استراتيجي عالمي يمتلك مفاتيح التوازن الدولي.

بدأت الرحلة الفعلية في منتصف الخمسينيات حين أعلن الزعيم ماو تسي تونغ أن امتلاك القنبلة الذرية هو شرط أساسي للاستقلال الوطني وحماية قرار الدولة السياسي. جاء هذا التوجه مدفوعاً بشعور عميق بالتهديد خلال الحرب الكورية والتوترات المستمرة حول ملف تايوان مع الولايات المتحدة.

شهدت البدايات تعاوناً تقنياً وثيقاً مع الاتحاد السوفياتي، حيث أرسلت موسكو آلاف المتخصصين وزودت بكين بتصاميم المفاعلات النووية الأساسية. إلا أن هذا التعاون انهار فجأة في عام 1959 بسبب الخلافات الأيديولوجية، مما أجبر الصين على الاعتماد الكلي على الذات لإتمام مشروعها.

في عام 1964، نجحت الصين في تفجير أول قنبلة ذرية لها في صحراء لوب نور، وهو الحدث الذي كسر احتكار القوى الكبرى للنادي النووي. أطلق الصينيون على برنامجهم اسم 'المشروع 596'، في إشارة رمزية للشهر الذي قرروا فيه المضي قدماً بمفردهم بعد انسحاب الخبراء السوفيات.

تطورت العقيدة النووية الصينية من مفهوم 'الردع الأدنى' الذي يهدف فقط لضمان البقاء، إلى استراتيجية تحديث طموحة وشاملة في العقد الأخير. ويهدف هذا التحول إلى بناء قوة ردع مرنة قادرة على مواجهة أنظمة الدفاع الصاروخي المتقدمة التي تمتلكها القوى المنافسة.

تشير تقارير دولية حديثة إلى أن الصين تبني حالياً مئات صوامع الصواريخ الجديدة في مناطق صحراوية وجبلية نائية بعيداً عن أعين الرقابة الغربية. هذه التحركات تعكس نية بكين الانتقال إلى نظام إنذار مبكر دائم يتيح الرد السريع على أي تهديد نووي محتمل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)