فجّر منتخب باراغواي مفاجأة من العيار الثقيل في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بعدما تمكن من إقصاء نظيره الألماني، المتوج باللقب أربع مرات، من دور الستة عشر. وجاء التأهل التاريخي لمنتخب 'الألبيروخا' عقب الفوز بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وسجل اللاعب خوسيه كانالي ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت الفريق القادم من أميركا الجنوبية بطاقة العبور، وسط احتفالات صاخبة في المدرجات. وبهذا الفوز، تضرب باراغواي موعداً في الدور المقبل مع الفائز من مواجهة فرنسا والسويد، محققة أفضل إنجاز لها منذ وصولها لربع نهائي مونديال 2010.
في المقابل، تواصلت خيبات الأمل الألمانية على الساحة الدولية، حيث وصفت مصادر رياضية حالة المنتخب بـ 'المزرية' بعد الخروج المتتالي من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. وتعد هذه الهزيمة مريرة بشكل خاص، كونها المرة الأولى التي يخسر فيها 'المانشافت' بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاته المونديالية.
وشهدت ركلات الترجيح دراما حقيقية، حيث فشل كل من كاي هافرتس ونيك فولتماده وجوناثان تاه في هز الشباك من نقطة الجزاء. ورغم إهدار لاعبين من باراغواي لركلتيهما، إلا أن ثبات كانالي في الركلة الأخيرة منح فريقه فوزاً سيظل محفوراً في ذاكرة البطولة كواحدة من أكبر المفاجآت.
قائد المنتخب الألماني، يوزوا كيميش، أبدى استياءه الشديد عقب المباراة، مؤكداً أن فريقه لا يستحق التأهل إذا عجز عن حسم اللقاء في 120 دقيقة. وشدد كيميش على ضرورة عدم إلقاء اللوم على التحكيم أو الحظ، مشيراً إلى أن التشكيلة الحالية كان يجب أن تمتلك الجودة الكافية لتجاوز هذا المنافس.
من جانبه، أعرب غوستافو غوميز، قائد منتخب باراغواي، عن فخره الشديد بزملائه، واصفاً الشعور بالفوز بأنه 'يصعب وصفه'. وأكد غوميز أن فريقه لعب بروح قتالية عالية، وكان يدرك أن المنتخب الألماني سيواجه صعوبة بالغة إذا أراد تحقيق الانتصار أمام صمودهم الدفاعي.
💬 التعليقات (0)