f 𝕏 W
قمة أممية في جنيف تبحث "التهديد الكارثي" للذكاء الاصطناعي على الحقوق والحريات

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة أممية في جنيف تبحث "التهديد الكارثي" للذكاء الاصطناعي على الحقوق والحريات

تنطلق في جنيف اليوم قمة عالمية حول التهديد الكارثي للذكاء الاصطناعي على الحقوق والحريات، مع تحذيرات من تفوقه على القدرات البشرية، واستغلاله في التضليل وتقويض الديمقراطية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انطلقت في جنيف اليوم قمة أممية تحت عنوان "الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي"، بمشاركة حكومات وشركات تقنية ومختصين، لبحث سبل تنظيم التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي. يأتي هذا الحوار وسط تحذيرات من خبراء من أن هذه التكنولوجيا قد تشكل "ضرراً كارثياً" على حقوق الإنسان وحرياته، مع مخاوف من عدم مواكبة آليات الحماية لسرعة تطورها.
📌 أبرز النقاط

تشهد مدينة جنيف السويسرية اليوم الاثنين انطلاق "الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي" تحت مظلة الأمم المتحدة، وسط تحذيرات من أن التطور المتسارع لهذه التكنولوجيا قد يلحق "ضررا كارثيا" بحقوق الناس وحرياتهم.

ويشارك في الحوار حكومات وشركات تقنية وأكاديميون وممثلون عن المجتمع المدني، لبحث كيفية تنظيم الذكاء الاصطناعي بما يضمن استفادة البشرية منه بشكل عادل وآمن، في ظل مخاوف من أن وسائل الحماية والتنظيم لا تواكب سرعة تطور هذه التقنيات، وفق ما نقله موقع الأمم المتحدة عن متحدثين في المؤتمر وفي "اللجنة العلمية الدولية المستقلة المعنية بالذكاء الاصطناعي".

وقال عالم الحاسوب يوشوا بنجيو، وهو أحد المشاركين في اللجنة العلمية، إن الذكاء الاصطناعي "يقترب أو يتجاوز القدرات البشرية في مجالات كثيرة"، وإنه يتجاوز سرعة الفهم العلمي وقدرة الحكومات على التكيف، وحذر من أن "العلم لا يستطيع حاليا أن يضمن أنه مع استمرار زيادة القدرات لن يتسبب الذكاء الاصطناعي بضرر كارثي، سواء من تلقاء نفسه أو بسبب مستخدمين خبيثين".

وأكدت الصحفية والناشطة ماريا رييسا، المشاركة أيضا في اللجنة العلمية، أن الجيل الأول من الذكاء الاصطناعي الذي استُخدم في شبكات التواصل الاجتماعي ساهم في نشر الأكاذيب بشكل أسرع، وأن الخطاب الممزوج بالخوف والغضب والكراهية ينتشر "بشكل فيروسي".

وحذر السفير راين تامسار، ممثل إستونيا والمشارك في الحوار العالمي، من الذكاء الاصطناعي قد يستخدم "لأغراض قسرية، وتقويض الثقة في الحكومات، وتقويض الهياكل الديمقراطية، واستخدامها في الدعاية وتقويض نزاهة المعلومات".

وقالت السفيرة إغريسيلدا لوبيز من السلفادور إن "الفجوة في الذكاء الاصطناعي حقيقية"، وإن بعض الدول تمتلك بنية تحتية قوية وقدرات بحثية متقدمة، بينما لا تزال دول أخرى تعاني من مشكلات أساسية في الاتصال والبنية العامة، وأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون "أداة للحكومات لتحسين عملها وتقديم الخدمات".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)