تشهد مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية توسعًا استيطانيًا خطيرا ومتسارعًا، وفرض واقع تهويد وسيطرة غير مسبوقة تزداد هجمتها على المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة والمواقع الأثرية في المدينة، وسط مخططات علنية للاحتلال لاستباحة المدينة بالكامل وتنفيذ مخططات الضم في عموم الضفة الغربية.
من المسجد الإبراهيمي إلى البلدة القديمة مرورًا بعشرات المواقع الأثرية في المدينة وإلغاء اتفاقية السلطة مع الاحتلال، كلها تشهد واقعًا تهويديًا واستيطانيا غير مسبوق.
أخبار ذات صلة مندوب الصين في مجلس الأمن يطالب بوقف فوري لإبادة غزة وتجميد استيطان الضفة نقابة الصحفيين: نرفض التشكيك بصفة الشهداء الصحفيين ونحذر من تبني الرواية الإسرائيلية
وتخطط حكومة الاحتلال فرض السيطرة على 142 موقعاً أثرياً في المحافظة، عبر نقل صلاحيات إدارتها من الجهات العسكرية وسلطة آثار الاحتلال إلى هيئة تتبع حكومة الاحتلال.
وتعمل منظمات استيطانية مدعومة من حكومة الاحتلال، وبتوجيه من الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، على نقل مسؤولية إدارة هذه المواقع إلى المستوطنين، الذين عززوا وجودهم بإقامة بؤر استيطانية جديدة في محيط عدد منها.
ومن أبرز المواقع التي أحكم المستوطنون السيطرة عليها خلال الفترة الأخيرة منطقة عين فرعا الأثرية ومقام النبي صالح شرق بلدة إذنا، وذلك عقب إقامة البؤرة الاستيطانية المسماة "أدوريم" في المنطقة.
💬 التعليقات (0)