f 𝕏 W
هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ ساعتك البيولوجية قد تحسم صحة قلبك

الجزيرة

رياضة منذ 27 أيام 👁 7 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ ساعتك البيولوجية قد تحسم صحة قلبك

بين من يستيقظ نشطا مع أول ضوء ومن لا تنفتح طاقته إلا ليلا، تكشف ساعة الجسم الخفية متى تصبح الرياضة أكثر فاعلية لقلبك.

لا يقتصر اختلاف الناس على عادات النوم والاستيقاظ اليومية، بل يمتد إلى نظام داخلي أعمق يعرف بـ"الكرونو تايب" أو النمط الزمني، وهو الإيقاع البيولوجي الذي يحدد توقيت اليقظة والنوم وذروة النشاط خلال اليوم، مما يجعل لكل فرد "ساعة بيولوجية" خاصة به.

ويشير هذا المفهوم إلى أن الجسم لا يعمل بالإيقاع نفسه لدى الجميع، إذ يحدد مستويات الطاقة والتركيز والأداء على مدار 24 ساعة، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر نشاطا في ساعات الصباح، وآخرين يبلغون ذروة نشاطهم في المساء، إلى جانب أنماط وسطية تجمع بينهما.

وبحسب هذا التصنيف، ينقسم الأفراد غالبا إلى "النمط الصباحي" الذي يميل إلى الاستيقاظ المبكر وارتفاع الطاقة في ساعات النهار الأولى، و"النمط المسائي" الذي يصل فيه النشاط إلى ذروته خلال ساعات الليل، فيما يتأثر هذا الاختلاف بعوامل وراثية تجعل تغييره أمرا محدودا.

وفي هذا السياق، تذهب أبحاث حديثة إلى أن مواءمة نمط الحياة مع "الساعة البيولوجية" قد تنعكس على الاستجابة الجسدية للأنشطة اليومية، بما في ذلك التمارين الرياضية، وتعزز القدرة على الاستمرارية وتحقيق نتائج صحية أفضل.

وفي دراسة نشرت في مجلة أوبن هارت (Open Heart)، خلص باحثون من بريطانيا وباكستان إلى أن توقيت ممارسة التمارين الرياضية قد يكون عاملا مؤثرا في صحة القلب، خاصة عندما يتوافق مع "الكرونو تايب" الخاص بكل فرد.

وشملت الدراسة 150 شخصا تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عاما، جميعهم يعانون من عامل خطر واحد على الأقل لأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السمنة أو قلة النشاط البدني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)