f 𝕏 W
من التعازي إلى الصلاة والرايات الحمر.. كيف صاغت إيران وداع خامنئي في أيامه الثلاثة الأولى؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من التعازي إلى الصلاة والرايات الحمر.. كيف صاغت إيران وداع خامنئي في أيامه الثلاثة الأولى؟

من التعازي الرسمية إلى الوداع الشعبي ثم صلاة سبحاني، رتبت طهران الأيام الأولى لجنازة خامنئي لتكون تمهيدا سياسيا ودينيا قبل التشييع الكبير والدفن في مشهد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
خصصت إيران الأيام الثلاثة الأولى من مراسم وداع المرشد علي خامنئي لترتيبات سياسية ودينية محددة. بدأت المراسم بالتعازي الرسمية واستقبال الوفود الأجنبية يوم الجمعة، تلاها الوداع الشعبي في مصلى الإمام الخميني يوم السبت، ثم الصلاة على الجثمان يوم الأحد. هذا الترتيب البروتوكولي حاول رسم إطار رمزي وسياسي للجنازة قبل انتقالها إلى مراحلها الشعبية والدينية الأوسع.
📌 أبرز النقاط

قبل أن تخرج جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي إلى شوارع طهران في تشييعها الشعبي الواسع، بدت الأيام الثلاثة الأولى من المراسم تمهيدا سياسيا ودينيا محسوبا: الجمعة للتعازي الرسمية والوفود الأجنبية، والسبت للوداع الشعبي في مصلى الإمام الخميني، والأحد للصلاة على الجثامين بإمامة آية الله جعفر سبحاني.

بهذا الترتيب، لم تبدأ جنازة خامنئي من الشارع، بل من البروتوكول، ولم تنتقل مباشرة إلى التشييع والدفن، بل مرت أولا بثلاث دوائر: الدولة والعلاقات الخارجية، ثم الجمهور والحشد، ثم الصلاة والغطاء الديني.

ومن خلال هذه الدوائر، حاولت طهران رسم الإطار الرمزي والسياسي للجنازة قبل محطاتها الكبرى: تشييع طهران الشعبي الاثنين، ثم قم الثلاثاء، والعراق الأربعاء، وصولا إلى الدفن في مشهد الخميس.

في اليوم الأول من المشهد الجنائزي، كان الحضور الرسمي هو العنوان الأبرز. فقد بدأت الهيئات السياسية والدبلوماسية الأجنبية منذ صباح الجمعة الوصول إلى طهران للمشاركة في مراسم إلقاء التحية على جثمان خامنئي، وذُكر أن مراسم الجمعة خُصصت للضيوف الأجانب.

لم يكن هذا الترتيب تفصيلا بروتوكوليا فقط، حيث إن افتتاح المراسم بالوفود الخارجية أعطى الجنازة معنى سياسيا يتجاوز الداخل الإيراني. الرسالة الأولى لم تكن موجهة إلى الشارع بقدر ما كانت موجهة إلى الخارج قائلة إن الدولة ما زالت تستقبل، وتنظم، وتدير مشهدا رسميا واسعا بعد رحيل المرشد.

وفي هذا المعنى، بدت التعازي الرسمية جزءا من "دبلوماسية الجنائز"، إذ أرادت طهران أن تبدأ وداع خامنئي بصورة الدولة المتماسكة، لا بصورة الفراغ أو الارتباك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)