قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيلتقي نظيره الرئيس السوري أحمد الشرع، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر انعقادها في العاصمة التركية أنقرة في 7 و8 يوليو/تموز الجاري، في لقاء رابع يجمع الرئيسين منذ عودة العلاقات السورية الأمريكية بعد سقوط نظام الأسد.
وأوضحت المتحدثة المساعدة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في مؤتمر هاتفي مع الصحافيين أمس الأحد، أن المحادثات بين الرئيسين السوري والأمريكي ستنعقد بعد ظهر الأربعاء، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وتعليقا على اللقاء المرتقب بين الرئيسين ترمب والشرع، اعتبر لقاء مكي، وهو باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات، أن "الاجتماع مهم جدا لتحديد مقاربة تحقق لسوريا رغبتها بعدم التورط في نزاع مسلح داخل لبنان، وفي الوقت نفسه تحقق لسوريا رغبتها في القيام بدور إيجابي يؤكد حضورها في المنطقة كبلد مركزي".
وأضاف مكي في حديث لـ"سوريا الآن"، أن "الرئيس الشرع يعرف أن بلدا مثل سوريا يقع في قلب الشرق الأوسط لا يمكن أن يغمض عينيه أو أذنيه عما يجري في محيطه، ولا يجب التغاضي عن أي شيء يجري في المنطقة، لأن العواصف تصل إليها، والحضور الإقليمي بأي صيغة إيجابية محتملة يحمل معه بذور دور إقليمي أكبر في المستقبل".
وأشار الباحث إلى أن "أقدار سوريا لا تسمح لها أن تكون دولة هامشية حتى وإن كانت دولة ضعيفة، فسوريا دولة مركزية وما يجري فيها يؤثر على ما حولها، ولذلك يجب أن يكون لها دور في لبنان، فهي المتنفس الوحيد في لبنان والمتنفس الوحيد في المنطقة للبنان".
من جهته، قال نيكولاس ويليامز، وهو مسؤول سابق في حلف الناتو ووزارة الدفاع البريطانية، إن "زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى أنقرة، وترتيب لقاءات على هامش قمة الناتو، بما في ذلك مع ترمب، تمثل تحولا تاريخيا في الموقف السوري".
💬 التعليقات (0)