تحاول السلطات اللبنانية التخلص من مخلفات الحرب الإسرائيلية التي طالت نحو 100 ألف منزل، وخلفت ما يصل إلى 8 ملايين متر مكعب من الردم في عموم البلاد.
ففي مدينة صور جنوبي البلاد، قالت مراسلة الجزيرة كارمين جوخدار إن الحكومة تحاول التعامل مع آثار الغارات الإسرائيلية وإزالة الركام حيث جرى تدمير نحو 20 ألف بناية جزئيا أو كليا.
وبينما تعمل السلطات على رفع الأنقاض، يحاول السكان البحث عما تبقى من أراضيهم وسط الركام رغم الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لوقف إطلاق النار وخصوصا في منطقة النبطية التي تتعرض لغارات من المدفعية والمسيرات والمقاتلات الحربية.
ويضع لبنان الرسمي إعادة الإعمار على رأس طلباته في المفاوضات التي يجريها مع إسرائيل، إضافة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وعودة النازحين خصوصا إلى القرى الحدودية.
ولم تشهد الأيام أي اشتباكات مباشرة بين قوات الاحتلال وحزب الله وإنما هي تفجيرات وعمليات نسف وتجريف تنفذها إسرائيل خصوصا في بلدة كفرتبنيت وعيترون، مما يثير انتقادات رسمية وحقوقية تصف هذه الممارسات بجرائم الحرب.
وبسبب هذه الخروقات، اتسعت رقعة الاعتراض على التفاوض الرسمي مع إسرائيل والذي تعتبره أطراف لبنانية تنازلا مجانيا من جانب الحكومة بينما يؤيده آخرون.
💬 التعليقات (0)