أكد رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي ولجنة الطوارئ الحكومية المستقيل، الدكتور محمد هاشم الفرا، أن استقالته جاءت في إطار تمهيد الطريق أمام اللجنة الوطنية المنتظر تشكيلها لتولي مهام إدارة العمل الحكومي في قطاع غزة، مشددًا على أن الأولوية في هذه المرحلة هي لمصلحة الشعب واستمرار تقديم الخدمات دون انقطاع.
وقال الفرا، في تصريح خاص ل “الرسالة نت”، إن “غزة أكبر من وجودي الشخصي، وتستحق بما قدمته من تضحيات أن نقدم لها كل ما يساعدها على تجاوز جراحها ومحنها”، مؤكدًا أن قرار الاستقالة جاء بعد التأكد من استكمال جميع الإجراءات اللازمة لضمان تسليم منظم وكامل لمهام العمل الحكومي.
وأضاف أن الهدف من هذه الخطوة هو إتاحة المجال أمام اللجنة الوطنية لتباشر عملها، داعيًا مختلف الأطراف والوسطاء إلى ممارسة الضغط على الاحتلال للسماح بدخولها واستئناف مهامها بشكل فوري، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأوضح الفرا أن الأجهزة والجهات الحكومية القائمة ستواصل أداء مهامها الفنية والإدارية كالمعتاد، مشيرًا إلى أن موظفي الدولة في مختلف القطاعات “جاهزون لمواصلة العمل وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني دون انقطاع أو فراغ إداري”.
وفي سياق حديثه، كشف الفرا عن حصيلة ثقيلة من التضحيات التي قدّمها العاملون في الجهاز الحكومي، قائلاً إن نحو 4 آلاف شهيد من أبناء العمل الحكومي ارتقوا خلال الفترة الماضية، من بينهم 85 ضابطًا، أثناء أداء واجبهم في خدمة المواطنين وتوفير الأمن والأمان.
وأكد أن المؤسسات الحكومية المتبقية ستواصل عملها لضمان استمرار الخدمات العامة ومنع حدوث أي فراغ إداري أو خدمي، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.
💬 التعليقات (0)