أمر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، بإجراء "تحقيق عاجل" في الانتهاكات والتجاوزات في مدينة الأُبيّض السودانية، التي حذرت منظمة الهجرة الدولية من تحولها إلى "فاشر جديدة".
وحذر المجلس -ومقره جنيف– من خطر وشيك لوقوع "فظائع واسعة النطاق" في المدينة التي تحاصرها قوات الدعم السريع.
وفي قرار جرى تبنيه بالإجماع، أعرب المجلس المؤلف من 47 عضوا عن "قلقه البالغ إزاء الخطر الوشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق" في الأبيّض، ودعا بعثة تقصّي حقائق مستقلة تابعة للأمم المتحدة لإجراء "تحقيق عاجل في أي انتهاكات وتجاوزات للقانون الدولي… وما يتصل بالجرائم الدولية" التي يُشتبه في ارتكابها في المدينة.
وفي جلسة ترأستها بريطانيا، جرى استعراض فظائع واسعة النطاق تُعيد إلى الأذهان ما ارتُكب في شمال دارفور العام الماضي، وقالت سفيرة بريطانيا لحقوق الإنسان أمام المجلس، إليانور ساندرز، إنّه "يجب ألا تتكرر هذه الفظائع".
تأتي هذه التحذيرات الأممية في سياق تصاعد المخاوف الدولية من أن تلقى مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان جنوبي السودان، مصير مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور (غرب البلاد)، عقب هجمات قوات الدعم السريع.
فقد حذرت منظمة الهجرة الدولية، أمس الأحد، من أن تصبح مدينة الأُبيّض "مثل مدينة الفاشر" جراء هجمات قوات الدعم السريع. وجاء ذلك في مقطع مصور لرئيس بعثة "الهجرة الدولية" في السودان، محمد رفعت، بثته المنظمة عبر منصة "إكس" قال فيه: "نحن قلقون من أن تصير مدينة الأُبيّض كمدينة الفاشر، وإذا لم نفعل شيئا، فسنرى فاشر أخرى".
💬 التعليقات (0)