f 𝕏 W
بمرسوم رئاسي.. سوريا تؤسس الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية في دمشق

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بمرسوم رئاسي.. سوريا تؤسس الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية في دمشق

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً رئاسياً بتأسيس "الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية" في دمشق، بهدف توحيد وتطوير التعليم والتدريب العسكري والأمني في البلاد. تمنح الجامعة استقلالاً مالياً وإدارياً، وتضم تحت مظلتها مؤسسات أكاديمية رفيعة المستوى وكليات متخصصة في مختلف صنوف القوات المسلحة، بالإضافة إلى كليات للعلوم الإنسانية والإدارية والتطبيقية.
📌 أبرز النقاط

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الأحد، مرسوماً تشريعياً يحمل الرقم 147 لعام 2026، يقضي بتأسيس صرح أكاديمي جديد تحت مسمى 'الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية'. وتهدف هذه الخطوة إلى إيجاد مظلة تعليمية وتدريبية متخصصة في الشؤون العسكرية والأمنية داخل البلاد.

ووفقاً لما نقلته مصادر رسمية، فإن مقر الجامعة الرئيسي سيكون في العاصمة دمشق، مع منحها الشخصية الاعتبارية الكاملة والاستقلال المالي والإداري اللازمين لإدارة شؤونها. كما يتيح المرسوم الجديد إمكانية التوسع الجغرافي عبر افتتاح كليات ومعاهد ومراكز بحثية تابعة لها في مختلف المحافظات السورية حسب الحاجة.

تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يهدف إلى إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية السورية وتطويرها وفق أسس علمية معاصرة. وتسعى الحكومة من خلال هذه الجامعة إلى توحيد الجهود التعليمية العسكرية تحت سقف واحد يضمن جودة التأهيل والتدريب للكوادر الوطنية.

وتضم الجامعة الجديدة تحت لوائها الأكاديمية العسكرية العليا، التي تتبع لها مؤسسات تعليمية رفيعة المستوى مثل كلية الدفاع الوطني وكلية الحرب العليا. كما تشمل الهيكلية التنظيمية للجامعة كلية القيادة والأركان، مما يعزز من قدرات التخطيط الاستراتيجي لدى الضباط والمنتسبين.

ولم يقتصر نطاق الجامعة على الجوانب الاستراتيجية فقط، بل شمل الكليات الميدانية التخصصية مثل الكلية الحربية الجوية والكلية الحربية البحرية والكلية الحربية البرية. ويهدف هذا الدمج إلى خلق تكامل بين مختلف صنوف القوات المسلحة السورية في بيئة تعليمية موحدة.

إلى جانب التخصصات القتالية، ستضم الجامعة كلية للعلوم الإنسانية والإدارية، بالإضافة إلى المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والمعاهد التقنية العسكرية. ويعكس هذا التنوع الرغبة في رفد المؤسسة العسكرية بخبرات تقنية وإدارية تواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة في المجال الدفاعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)