f 𝕏 W
فينيسيوس جونيور يكسر صمته حول ركلة الجزاء الضائعة أمام النرويج

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فينيسيوس جونيور يكسر صمته حول ركلة الجزاء الضائعة أمام النرويج

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كسر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور صمته حول ركلة الجزاء الضائعة أمام النرويج في كأس العالم، مؤكداً أن زميله برونو غيمارايس هو من تم اختياره من قبل الجهاز الفني لتنفيذها، وأن مصلحة الفريق كانت الأولوية. وأوضح فينيسيوس أنه لا يسعى للألقاب الشخصية ويحترم قرارات المدرب، مشيراً إلى أن غيمارايس يمتلك دقة أكبر في تنفيذ ركلات الجزاء. من جانبه، أكد المدرب كارلو أنشيلوتي أن اختيار المسددين يعتمد على إحصاءات دقيقة، وأن غياب نيمار ورافينيا عن الملعب في تلك اللحظة جعل غيمارايس الخيار المتاح.
📌 أبرز النقاط

خرج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن صمته ليوضح الأسباب الكامنة وراء عدم تصديه لركلة الجزاء المصيرية التي احتُسبت لمنتخب بلاده خلال مواجهة النرويج في ثمن نهائي كأس العالم. وأكد مهاجم ريال مدريد أن زميله برونو غيمارايس كان الخيار المحدد من قبل الجهاز الفني، مشدداً على أن مصلحة الفريق تقتضي تنفيذ اللاعب الأكثر تميزاً في هذا الجانب للمهمة.

وشهدت المباراة لحظة فارقة حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، حيث انبرى غيمارايس لتنفيذ الركلة لكن الحارس النرويجي نجح في التصدي لها ببراعة. هذا الإخفاق مهد الطريق للمنتخب الأوروبي لتحقيق فوز تاريخي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، مما أدى إلى إقصاء السامبا من البطولة بشكل مفاجئ وصادم للجماهير.

وفي معرض رده على الانتقادات الحادة التي طالته وطالت المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، أشار فينيسيوس إلى أنه لا يسعى خلف الألقاب الشخصية أو لقب الهداف. وأوضح اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً أنه يحترم قرارات المدرب تماماً، مشيراً إلى أن غيمارايس يمتلك دقة في التنفيذ تفوق قدراته الشخصية في هذا النطاق الفني المحدد.

ونفى هداف السيليساو في البطولة، الذي أحرز أربعة أهداف قبل الخروج، تهمة التهرب من المسؤولية التي وجهها له بعض المحللين والجماهير. وأكد فينيسيوس أنه ينفذ ركلات الجزاء مع ناديه ريال مدريد حين يُطلب منه ذلك، مشدداً على أنه لم يختبئ يوماً في اللحظات الصعبة، بل يلتزم بالترتيب الذي وضعه المدرب مسبقاً.

من جانبه، وضع المدرب كارلو أنشيلوتي النقاط على الحروف خلال مؤتمر صحافي، موضحاً أن اختيار المسددين يعتمد على إحصاءات دقيقة تم إعدادها خلال التدريبات. وكشف أنشيلوتي أن القائمة كانت تضم نيمار ورافينيا كخيارات أولى، إلا أن غيابهما عن أرضية الملعب في ذلك التوقيت جعل المهمة تنتقل تلقائياً إلى برونو غيمارايس.

ويعد هذا الخروج المبكر بمثابة نكسة تاريخية للكرة البرازيلية، حيث سجل المنتخب المتوج باللقب خمس مرات أسوأ نتائجه في المحفل العالمي منذ نسخة عام 1990. وقد سادت حالة من الحزن العميق في الأوساط الرياضية البرازيلية، خاصة وأن التوقعات كانت تشير إلى قدرة هذا الجيل على الوصول إلى أدوار متقدمة والمنافسة على اللقب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)