f 𝕏 W
مركز حقوقي: إسرائيل تحوّل كامل قطاع غزة إلى ساحة قتل مفتوحة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز حقوقي: إسرائيل تحوّل كامل قطاع غزة إلى ساحة قتل مفتوحة

استمرار سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، بالتزامن مع القتل اليومي للمدنيين في مختلف أنحاء القطاع، يؤكد أن الاحتلال لم يعد يكتفي بفرض واقع التهجير القسري وتقليص الحيز الجغرافي المتاح للحياة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مركز غزة لحقوق الإنسان بأن استمرار سيطرة إسرائيل على نحو 70% من القطاع مع القتل اليومي للمدنيين يحول ما تبقى منه إلى "ساحة قتل مفتوحة". وأشار المركز إلى توثيقه لعمليات قتل مستمرة تستهدف المدنيين في مناطق مختلفة، بما في ذلك الأحياء السكنية ومراكز الإيواء ومناطق النزوح، محذراً من خطورة الغموض المتعمد لخطوط انتشار القوات الإسرائيلية التي تحول هذه المناطق إلى مصائد موت. كما وثق المركز وقوع عشرات الضحايا الإضافيين في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك حادثة استهداف مركبة في خانيونس واستهداف شقة سكنية في غزة.
📌 أبرز النقاط

قال مركز غزة لحقوق الإنسان إن استمرار سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، بالتزامن مع القتل اليومي للمدنيين في مختلف أنحاء القطاع، يؤكد أن الاحتلال لم يعد يكتفي بفرض واقع التهجير القسري وتقليص الحيز الجغرافي المتاح للحياة، بل حوّل ما تبقى من القطاع إلى مساحة قتل مفتوحة، يستهدف فيها المدنيين سواء داخل الأحياء السكنية أو مراكز الإيواء أو مناطق النزوح أو بالقرب من خطوط انتشار قوات الاحتلال المعروفة إعلامياً بـ”الخط الأصفر.

وأوضح المركز في بيان له، أن فريقه الميداني وثق في الأيام الماضية مواصلة قوات الاحتلال تنفيذ عمليات القتل بواسطة الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار المباشر ونيران القناصة، في انتهاك متواصل لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة لحماية السكان المدنيين.

وحذر المركز من أن الغموض المتعمد الذي يحيط بخطوط انتشار القوات الإسرائيلية، وعدم وجود حدود واضحة أو معلنة يمكن للمدنيين الاستناد إليها، حوّل هذه المناطق إلى مصائد موت.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 196 فلسطينياً، بينهم 18 امرأة و43 طفلاً، بين 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وإبريل/نيسان 2026، في مناطق قريبة من مواقع انتشار القوات الإسرائيلية، وهي مناطق وصفت بأنها غير واضحة المعالم، الأمر الذي يكشف نمطاً متكرراً من تعريض المدنيين لخطر القتل دون سابق إنذار أو إمكانية حقيقية لتجنب الخطر.

وأكد المركز الحقوقي تسجيل عشرات الضحايا الإضافيين في الشهرين التاليين، في المنطاطق نفسها مع تدابير الاحتلال المتزايدة الرامية إلى تقليص الحيز المتاح للمدنيين.

وفي سياق هذا النمط المتواصل، وثق فريق المركز الميداني صباح اليوم الاثنين مقتل المواطن حمودة عزات علي أبو دقة وإصابة 15 مواطناً آخرين، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في شارع الرشيد بمنطقة المواصي غرب مدينة خانيونس، وهي منطقة مكتظة بعشرات آلاف النازحين الذين سبق أن دفعتهم قوات الاحتلال قسراً إليها باعتبارها منطقة إيواء.كما وثق المركز فجر اليوم نفسه مقتل المواطن فادي فلاح دغمش وزوجته ريهام رشيد وإصابة عدد آخر من المدنيين، بعدما استهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في محيط المستشفى الأردني بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، في تأكيد جديد على استمرار استهداف المساكن المدنية داخل المناطق المأهولة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)