طالب صحافيون وصحافيات فلسطينيون المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان باتخاذ خطوات جدّية من أجل حماية الصحافيين الفلسطينيين خاصة الذين واللواتي يتعرضون للإبادة في قطاع غزة، ودعم الجهود الرامية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظمتها مؤسسة فلسطينيات عبر تطبيق زوم، بعنوان (استهداف الصحافيين الفلسطينيين وسبل الحماية)، بمشاركة عدد من الصحافيين والصحافيات من داخل قطاع غزة وخارجه.
وأوصى المشاركون بضرورة توفير أدوات الحماية والسلامة للصحافيين، ودعمهم بالمعدات والإمكانات التي تساعدهم على أداء عملهم في ظل الظروف الخطرة التي فرضتها الحرب، وتكثيف الجهود الدولية لمساءلة الاحتلال على استهدافه الصحافيين الفلسطينيين، والكشف عن مصير الصحافيين المفقودين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، ومتابعة ملفات الشهداء والمعتقلين ممن تعرضوا للتعذيب والانتهاكات.
وقالت وفاء عبد الرحمن مديرة مؤسسة فلسطينيات أن هذه الجلسة هدفت إلى فتح نقاش مهني حول عدد من القضايا الجوهرية التي تهمّ الوسط الصحفي، وفي مقدمتها تعريف من هو الصحفي، ونقاش بيان لجنة حماية الصحفيين الأخير بشأن مراجعة قاعدة بيانات الصحافيين الذين استشهدوا في قطاع غزة.
وأوضحت أن اللجنة التزمت في مراجعتها بالمعايير المعتمدة في القانون الدولي الإنساني بما فيها التعريفات الواردة باتفاقية جنيف الرابعة وتعريف الصليب الأحمر، ويذكر أن اللجنة قدمت دعمًا ملموسًا للصحافيين خلال الإبادة، وتدخلت لصالح صحفيين دون النظر لآرائهم السياسية، لكن ذلك لا يمنع مساءلتها عندما يحدث تقصير ومطالبتها بفتح حوار شفاف ومسؤول مع الصحفيين/ات في فلسطين.
وانتقد المشاركون ضعف الجهود الدولية في توفير الحماية للصحافيين الفلسطينيين، معتبرين أن دور المنظمات الدولية يجب أن يمتد إلى الضغط من أجل محاسبة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين، ومساءلة المؤسسات الإعلامية الدولية التي تبنت، الرواية الإسرائيلية على حساب معاناة الضحايا، إلى جانب فتح نقاش حول مشاركة صحافيين إسرائيليين في عمليات عسكرية في قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)