f 𝕏 W
قمة أنقرة واختبار التماسك: كيف تعيد واشنطن صياغة حضورها العسكري في القارة الأوروبية؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة أنقرة واختبار التماسك: كيف تعيد واشنطن صياغة حضورها العسكري في القارة الأوروبية؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستضيف أنقرة قمة حلف الناتو في وقت حساس يختبر تماسك الحلف وسط خلافات حول تقاسم الأعباء والالتزام الأمريكي. تشهد أوروبا إعادة تقييم للوجود العسكري الأمريكي مع تحول أولويات واشنطن نحو مواجهة الصين، مما يدفع الأوروبيين لتحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن أنفسهم. تعززت القوات الأمريكية مؤقتاً في أوروبا بعد الحرب الروسية الأوكرانية، وتتوزع حالياً عبر شبكة واسعة من القواعد، مع بقاء ألمانيا مركزاً رئيسياً لهذا الوجود.
📌 أبرز النقاط

تتجه الأنظار نحو العاصمة التركية أنقرة التي تستعد لاستضافة قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) يومي السابع والثامن من يوليو الجاري. ويأتي هذا الاجتماع في توقيت حساس يختبر تماسك الحلف في ظل خلافات متزايدة حول تقاسم الأعباء المالية ومستقبل الالتزام الأمريكي بأمن القارة العجوز.

تشهد المرحلة الحالية إعادة تقييم شاملة للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، وهو ما يعكس تحولاً جذرياً في أولويات واشنطن الاستراتيجية. إذ باتت مواجهة النفوذ الصيني تتصدر حسابات البيت الأبيض، مما يدفع الأوروبيين نحو تحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن أنفسهم بعد ثمانية عقود من التبعية للمظلة الأمريكية.

أعادت الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022 فتح الملف الأمني الأوروبي على مصراعيه، مما دفع واشنطن لتعزيز حضورها مؤقتاً خاصة في الجبهة الشرقية. وتشير البيانات الحالية إلى أن عدد القوات الأمريكية الدائمة في أوروبا يبلغ نحو 68 ألف عسكري، وقد يصل إلى 100 ألف عند احتساب القوات الدورية.

تتوزع القوات الأمريكية عبر شبكة معقدة تضم 31 قاعدة دائمة و19 موقعاً إضافياً يمتلك البنتاغون حق الوصول إليها في مختلف أنحاء القارة. وتظل ألمانيا هي المركز الرئيسي لهذا الثقل العسكري، حيث تستضيف وحدها ما يقارب 37 ألف جندي أمريكي يشكلون العمود الفقري للعمليات اللوجستية.

تعتبر قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا المقر الرئيسي للقيادة الجوية الأمريكية في أوروبا ومركزاً حيوياً للاتصال والدعم. وفي المقابل، تلعب محطة روتا البحرية في إسبانيا دوراً محورياً في مهام الدفاع الصاروخي والتحرك السريع بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

لا يقتصر الدور الأمريكي على الحماية التقليدية، بل يمتد ليشمل ترتيبات المشاركة النووية الحساسة داخل منظومة الردع التابعة للناتو. ويُعتقد أن قاعدة بوخل الألمانية تحتضن قنابل نووية أمريكية من طراز 'بي 61'، حيث تحتفظ واشنطن بحق السيطرة عليها بينما يتولى الحلفاء مهام النقل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)